15ـ باب ما جَاءَ مَا يُسْتَحَبّ في فَصّ الْخَاتَم
1794 ـ حدثنا محمودُ بنُ غَيْلاَنَ حدثنا حَفْصُ بنُ عُمَرَ بنِ عُبَيْدِ الله الطّنَافِسِيّ حدثنا زُهيْرٌ أبو خَيْثَمَةَ عن حُمَيْدٍ عن أنَسٍ قال:"كانَ خاتَمُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم مِنْ فِضّةٍ فَصّهُ مِنْهُ".
ـــــــ
"باب ما جَاءَ مَا يُسْتَحَبّ في فَصّ الْخَاتَم"
قال الجوهري: الفص بفتح الفاء والعامة تكسرها وأثبتها غيره لغة، وزاد بعضهم الضم، وعلي جزى ابن مالك في المثلث. وقال في القاموس: الفص للخاتم مثلثة والكسر غير لحن ووهم الجوهري انتهى.
قوله:"حدثنا حفص بن عمر عبيد الطنافسي"الكوفي ثقة من العاشرة"حدثنا زهير أبو خيثمة"هو ابن معاوية بن حديج بضم مهملة وفتح دال مهملة وبجيم"عن حميد"هو ابن أبي حميد الطويل.
قوله:"فصه"أي فص الخاتم"منه"أي من الفضة وتذكيره لأنه بتأويل الورق، وقيل الضمير راجع إلى ما صنع منه الخاتم وهو الفضة وهو بعيد ويمكن من في"منه"للتبعيض والضمير للخاتم أي فصه بعض من الخاتم بخلاف ما إذا كان حجرًا فإنه منفصل عنه مجاور له، وفي رواية أبي داود من طريق زهير بن معاوية عن حميد عن أنس: كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم من فضلة كله. قال الحافظ: فهذا نص في أنه كله من فضة، وأما ما أخرجه أبو داود والنسائي من طريق إياس بن الحارث بن معيقيب عن جده قال: كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم من حديد ملويًا عليه فضه فربما كان في يدي، قال: وكان معيقيب على خاتم النبي