هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ مِنْ هذا الوَجْهِ.
ـــــــ
صلى الله عليه وسلم يعني كان أمينًا عليه، فيحمل على التعدد. وقد أخرج له ابن سعد شاهدًا مرسلًا عن مكحول: أن خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من حديد ملويًا عليه فضة غير أن فصه باد، وآخر مرسلًا عن إبراهيم النخعي مثله دون ما في آخره، وثالثًا من رواية سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص: أن خالد بن سعيد يعني ابن العاص أتى وفي يده خاتم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم"ما هذا اطرحه"فطرحه فإذا خاتم من حديد ملوي عليه فضة، قال: ما نقشه؟ قال محمد رسول الله، قال فأخذه فلبسه: ومن وجه آخر عن سعيد بن عمرو والمذكور أن ذلك جرى لعمرو بن سعيد أخي خالد بن سعيد انتهى كلام الحافظ.
قوله:"هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه"وأخرجه البخاري وأبو داود والنسائي