فهرس الكتاب

الصفحة 3145 من 7409

14 ـ باب مَا جَاءَ فِي النّهْيِ عَنِ المُثْلَة

1435 ـ حدثنا محمدُ بنُ بَشّارٍ. حدثنا عبْدُ الرّحمَنِ بنُ مَهْدِي. حدّثنا سُفْيَانُ عنْ عَلْقَمَةَ بنِ مَرْثَدٍ عنْ سُلَيْمَانَ بنِ بُرَيْدَةَ عنْ أبِيهِ قالَ كَانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أوْصَاهُ فِي خَاصّةِ نَفْسِهِ بِتَقْوَى الله ومَنْ مَعَهُ مِنَ المُسْلِمينَ خَيْرًا فقَالَ: اغْزُوا بِسْمِ الله

ـــــــ

باب مَا جَاءَ فِي النّهْيِ عَنِ المُثْلَة

قوله:"أوصاه في خاصة نفسه"أي في حق نفسه خصوصًا وهو متعلق بقوله:"بتقوى الله"وهو متعلق بأوصاه وقوله:"ومن معه"معطوف على خاصته أي وفي من معه"من المسلمين خيرًا"نصب على انتزاع الخافض أي بخير. قال الطيبي: ومن في محل الجر وهو من باب العطف على عاملين مختلفين كأنه قيل أوصى بتقوى الله في خاصة نفسه، وأوصى بخير في من معه من المسلمين وفي اختصاص التقوى بخاصة نفسه والخير بمن معه من المسلمين إشارة أن عليه أن يشد على نفسه فيما يأتي ويذر. وأن يسهل على من معه من المسلمين ويرفق بهم كما ورد: يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا"فقال أغزوا بسم الله"أي مستعينين بذكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت