فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم"أَمَا إنّهُ إنْ كانَ قوله صَادِقًا فَقَتَلْتَهُ دَخَلْتَ النّارَ"فَخَلّى عَنْهُ الرّجُلُ قال: وكانَ مَكْتُوفًا بنِسْعَةٍ قالَ فَخَرَجَ يَجُرّ نِسْعَتَهُ قَالَ فَكَانَ يُسَمّى ذَا النّسْعَةِ.
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ
ـــــــ
"ما أردت قتله"أي ما كان القتل عمدًا"أما"بالتخفيف للتنبيه"إنه"أي القاتل"إن كان صادقًا"يفيد أن ما كان ظاهره العمد لا يسع فيه كلام القاتل إنه ليس بعمد في الحكم. نعم ينبغي لولي المقتول أن لا يقتله خوفًا من لحوق الإثم به على تقدير صدق دعوى القاتل"فخلاه"أي ترك القاتل"الرجل"بالرفع أو ولي المقتول"وكان"أي القاتل"مكتوفًا"قال في النهاية: المكتوف الذي شدت يداه من خلفه"بنسعة"بكسر نون فسكون مهملة فمهملة، قطعة جلد تجعل زمامًا للبعير وغيره"فخرج"أي القاتل"فنمى"على صيغة المجهول أي القاتل. قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه .