فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قَتَلْتُمْ هَذَا الرّجُلَ مِنْ هُذَيْلٍ وإنّي عَاقِلُهُ فَمَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ بَعْدَ اليَوْمِ فَأَهْلُهُ بَيْنَ خِيرَتَيْنِ. إمّا أَنْ يَقْتلُوا أَوْ يَأخُذُوا العَقْلَ". هذا حديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. وحدِيثُ أبي هُرَيْرَةَ حدِيثٌ حسنٌ صحيحٌ. ورَوَاهُ شَيْبَانُ أَيْضًا عنْ يَحْيَى بنِ أبي كَثِيرٍ مِثْلَ هَذَا ورُوِيَ عنْ أبي شُرَيْحٍ الخُزَاعِيّ عنْ النبيّ صلى الله عليه وسلم قالَ:"مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَلَهُ أنْ يَقْتُلَ أوْ يَعْفُوَ أوَ يَأخُذَ الدّيَةَ". وذَهبَ إلَى هَذَا بَعْضُ أهْلِ الْعِلْمِ وَهُوَ قَوْلُ أحْمَدَ وإسْحاقَ."
1434 ـ حدثنا أَبُو كُرَيبٍ. حدثنا أبُو مُعَاوِيَةَ عنْ الأعْمَش عنْ أبِي صَالِحٍ عنْ أبي هُرَيْرَةَ قالَ قُتِلَ رَجُل على عَهْدِ رَسولِ الله صلى الله عليه وسلم فَدُفِعَ القَاتِلُ إلى وَلِيّهِ فَقالَ القَاتِلُ. يَا رسولَ الله والله مَا أَرَدْتُ قَتْلَهُ
ـــــــ
بني هذيل بقتيل لهم في الجاهلية فأدى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم ديته لإطفاء الفتنة بين الفئتين"من هذيل"بالتصغير"وإني عاقله"أي مؤد ديته من العقل وهو الدية وقد تقدم وجه تسمية الدية بالعقل"فمن قتل له"بصيغة المجهول"فأهله بين خيرتين"بكسر الخاء المعجمة وفتح التحتية أي اختيارين والمعنى مخير بين أمرين"إما أن يقتلوا"أي قاتله"أو يأخذوا العقل"أي الدية من عاقلة القاتل. قوله:"هذا حديث حسن صحيح وحديث أبي هريرة حديث حسن صحيح"أصل هذين الحديثين في الصحيحين. قوله:"وروي عن أبي شريح الخزاعي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قتل له قتيل فله أن يقتل أو يعفو ويأخذ الدية"وفي بعض النسخ أو يأخذ الدية بلفظ أو مكان الواو وهو الظاهر. روى الدارمي عن أبي شريح الخزاعي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أصيب بدم أو خبل والخبل الجرح فهو بالخيار بين إحدى ثلاث فإن أراد الرابعة فخذوا على يديه، بين أن يقتص أو يعفو أو يأخذ العقل. الحديث. ورواه أيضًا أبو داود وابن ماجه كما عرفت في كلام الحافظ. قوله:"قتل رجل"بصيغة المجهول"في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم"زاد أبو داود فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم"فدفع"أي النبي صلى الله عليه وسلم"إلى وليه"أي ولي المقتول