فهرس الكتاب

الصفحة 5566 من 7409

51-باب مَا جَاءَ في الأَخْذِ مِنَ الّلحْيَة

2912- حدثنا هَنّادٌ، أَخْبَرَنا عُمَرُ بنُ هَارُونَ، عن أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ عن عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، عن أَبِيهِ عن جَدّهِ:"أَنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَأْخُدُ مِنْ لِحْيَتِهِ مِنْ عَرْضِهَا وَطُولِهَا". هذا حديثٌ غريبٌ، وَسَمِعْتُ مُحمّدُ بنَ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ: عُمَرُ بنُ هَارُونَ مُقَارِبُ الْحَدِيثِ لاَ أَعْرِفُ لَهُ حَدِيثًا لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ، أَوْ قالَ: يَنْفَردُ بِهِ إِلاّ هَذَا الْحَدِيثَ،"كَانَ النبيّ صلى الله عليه وسلم يَأْخُذُ مِنْ لِحْيَتِهِ مِنْ عَرْضِهَا وَطُولِهَا"، وَلاَ نَعْرِفُهُ إِلاّ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ بنِ هَارُونَ، وَرَأَيْتُهُ حَسَنَ الرّأْيِ في عُمَرَ بنِ هَارُونَ،

ـــــــ

باب مَا جَاءَ في الأَخْذِ مِنَ الّلحْيَة

قوله:"حدثنا عمر بن هارون"بن يزيد الثقفي مولاهم البلخي، متروك، وكان حافظًا من كبار التاسعة.

قوله:"كان يأخذ من لحيته من عرضها وطولها"بدل بإعادة العامل. قال الطيبي: هذا لا ينافي قوله صلى الله عليه وسلم:"اعفوا اللحى"، لأن المنهي هو قصها كفعل الأعاجم أو جعلها كذنب الحمام، والمراد بالإعفاء التوفير منها كما في الرواية الآخرى والأخذ من الأطراف قليلًا لا يكون من القص في شيء انتهى.

قلت: كلام الطيبي هذا حسن إلا أن حديث عمرو بن شعيب هذا ضعيف جدًا.

قوله:"هذا حديث غريب"وهو حديث ضعيف لأن مداره على عمر بن هارون وهو متروك كما عرفت. قال الحافظ في الفتح بعد ذكر هذا الحديث أخرجه الترمذي ونقل عن البخاري أنه قال في رواية عمر بن هارون: لا أعلم له حديثًا منكرًا إلا هذا.

قوله:"ورأيته"هذا قول الترمذي والضمير المنصوب لمحمد بن إسماعيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت