فهرس الكتاب

الصفحة 5567 من 7409

وَسَمِعْتُ قُتَيْبَةَ يَقُولُ: عُمَرُ بنُ هَارُونَ، كَانَ صَاحِبَ حَدِيثٍ، وَكَانَ يَقُولُ:"الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ"قالَ سَمِعْتُ قُتَيْبَةَ، أَخْبَرَنا وَكِيعُ بنُ الْجَرّاحِ، عن رَجُلٍ عن ثَوْرِ بنِ يَزيدَ أَنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم نَصَبَ المَنْجَنِيقَ عَلَى أَهْلِ الطّائِفِ". قالَ قُتَيْبَةُ: قَلْتُ لِوَكِيعٍ: مَنْ هَذَا؟ قالَ صَاحِبُكُمْ عُمَرُ بنُ هَارُونَ."

ـــــــ

البخاري"وكان صاحب حديث"وقع في بعض النسخ كان صاحب حديث بغير الواو، وهو الظاهر"أن النبي صلى الله عليه وسلم نصب المنجنيق"بفتح ميم وجيم وسكون نون بينهما: ما يرمي به الحجارة، قاله في المجمع. وقال في القاموس: المنجنيق بكسر الميم آلة ترمي بها الحجارة كالمنجنوق معربة، وقد تذكر فارسيتها من جه نيك، أي أنا ما أجودني، جمعه منجنيقات ومجانق ومجانيق انتهى"من هذا"أي من هذا الرجل الذي تروي حديث المنجنيق عنه"قال"أي وكيع"صاحبكم عمر ابن هارون"أي المذكور في سند حديث الباب.

فإن قلت: ما وجه ذكر الترمذي في هذا المقام حديث المنجنيق؟ قلت: لعل وجه ذكره ههنا أن يتبين أن الرجل المذكور في حديث المنجنيق هو عمر بن هارون المذكور في سند حديث الباب، أو وجه ذكره أن يتبين أن وكيعًا مع جلالة قدره، قد روى عن عمر بن هارون حديث المنجنيق والله تعالى أعلم.

"تنبيه"روى أبو داود في المراسيل، عن ثور عن مكحول: أن النبي صلى الله عليه وسلم نصب على أهل الطائف المنجنيق. ورواه الترمذي فلم يذكر مكحولًا ذكره معضلًا عن ثور. وروى أبو داود من مرسل يحيى بن أبي كثير قال: حاصرهم رسول الله شهرًا. قال الأوزاعي: فقلت ليحيى، أبلغك أنه رماهم بالمجانيق؟ فأنكر ذلك وقال: ما نعرف ما هذا انتهى كذا في التلخيص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت