فهرس الكتاب

الصفحة 6995 من 7409

34 ـ باب مَا جَاءَ كَيْفَ كانَ يَنْزِلُ الْوَحْيُ عَلَى النّبِيّ صلى الله عليه وسلم

3713 ـ حَدّثَنَا إسْحَاقُ بنُ مُوسَى الأنْصَارِيّ حدثنا مَعْنٌ هُوَ ابنُ عِيسَى حدثنا مَالِكٌ عَن هِشَامِ بنِ

عُرْوَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ"أَنّ الحارِثَ بنَ هِشَامٍ سَأَلَ النبيّ صلى الله عليه وسلم كَيْفَ يَأْتِيكَ الوَحْيُ؟ فقالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم:"أَحْيَانًا يَأْتِينِي مِثْل

ـــــــ

باب مَا جَاءَ كَيْفَ كانَ يَنْزِلُ الْوَحْيُ عَلَى النّبِيّ صلى الله عليه وسلم

الوحي الإعلام في خفاء، وفي اصطلاح الشرع إعلام الله تعالى أنبياءه الشيء إما بكتاب أو برسالة ملك أو منام أو إلهام، وقد يجيء بمعنى الأمر نحو {وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي} وبمعنى التسخير نحو {وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ} أي سخرها لهذا الفعل وهو اتخاذها من الجبال بيوتًا إلى آخره، وقد يعبر عن ذلك بالإلهام لكن المراد به هدايتها لذلك وإلا فالإلهام حقيقة إنما يكون لعاقل والإشارة نحو {فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا} وقد يطلق على الموحي كالقرآن والسنة من إطلاق المصدر على المفعول قال الله تعالى {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} قال في النهاية يقع الوحي على الكتابة والإشارة والرسالة والإلهام والكلام الخفي يقال وحيت إليه الكلام وأوحيت انتهى

ـ قوله:"أن الحارث بن هشام"بن المغيرة المخزومي من مسلمة الفتح وهو أخو أبي جهل شقيقه وكان من فضلاء الصحابة استشهد بالشام في خلافة عمر"سأل النبي صلى الله عليه وسلم"يحتمل أن تكون عائشة حضرت ذلك فيكون من مسندها وأن يكون الحارث أخبرها بذلك فيكون من مرسل الصحابة وهو محكوم بوصله عند الجمهور"كيف يأتيك الوحي"يحتمل أن يكون المسئول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت