فهرس الكتاب

الصفحة 6994 من 7409

النبيّ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطّعَامِ. قالَ: وَأُتِيَ النبيّ صلى الله عليه وسلم بإِنَاءٍ فَوَضَعَ يَدَهُ فِيهِ فَجَعَل المَاءُ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ فقالَ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم: حَيّ عَلَى الْوَضُوءِ المبَارَكِ والبَرَكَةِ مِنَ السّمَاءِ. حَتّى تَوضّأَنَا كُلّنَا". هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ."

ـــــــ

تعالى {وَمَا نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلَّا تَخْوِيفًا} "وإنا كنا نعدها"أي الاَيات"بركة"أي من الله تعالى"ونحن نسمع تسبيح الطعام"أي في حالة الأكل"قال"أي ابن مسعود"وأتى"بضم الهمزة بالبناء المفعول"بإناء"أي فيه ماء قليل"فوضع"أي النبي صلى الله عليه وسلم"ينبع"بضم الموحدة وتفتح وتكسر أي يخرج مثل ما يخرج من العين"من بين أصابعه"أي من نفس لحمه الكائن بين أصابعه أو من بينهما بالنسبة إلى رؤية الرائي وهو في نفس الأمر للبركة الحاصلة فيه والأول أوجه قاله القسطلاني"فقال النبي صلى الله عليه وسلم حي على الوضوء المبارك"بفتح الواو وهو الماء الذي يتوضأ به أي هلموا إلى الماء مثل حي على الصلاة والمراد الفعل أي توضأوا، وفي رواية البخاري كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فقل الماء فقال اطلبوا فضلة من ماء فجاءوا بإناء فيه ماء قليل فأدخل يده في الإناء ثم قال حي على الطهور المبارك"والبركة من السماء"وفي رواية البخاري: والبركة من الله، قال الحافظ البركة مبتدأ والخبر من الله وهو إشارة إلى أن الإيجاد من الله. قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت