فهرس الكتاب

الصفحة 2197 من 7409

30ـ باب ما جاء في دُخُولِ النبيّ صلى الله عليه وسلم مَكّةَ مِنْ أَعْلاَهَا وخُرُوجِهِ مِنْ أسْفَلِهَا

855 ـ حدثنا أبو موسَى محمدُ بنُ المُثَنّى حدثنا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ عن أبيهِ عن عَائِشَةَ قالت:"لَمّا جاءَ النبيّ صلى الله عليه وسلم إلى مَكّةَ دَخَلَ مِنْ أَعْلاَهَا وخَرَجَ مِنْ أسْفَلِهَا".

قال: وفي البابِ عن ابنِ عُمَرَ.

قال أبو عيسى: حديثُ عَائِشَةَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

ـــــــ

باب ما جاء في دُخُولِ النبيّ صلى الله عليه وسلم مَكّةَ

قوله:"دخلها من أعلاها وخرج من أسفلها"قال القاري في المرقاة: المراد بأعلاها ثنية كداء بفتح الكاف والمد والتنوين وعدمه نظرًا إلى أنه علم المكان أو البقعة وهي التي ينحدر منها إلى المقبرة، المسماة عند العامة بالمعلاة وتسمى بالحجون عند الخاصة، ويطلق أيضًا على الثنية التي قبله بيسير، والثنية الطريق الضيق بين الجبلين وبأسفلها ثنية كدى بضم الكاف والقصر والتنوين وتركه وهو المسى الآن بباب الشبيكة. قال الطيبي رضي الله عنه: يستحب عند الشافعية دخول مكة من الثنية العليا والخروج من السفلى سواء كانت هذه الثنية على طريق مكة كالمدني أولا كاليمني، قيل إنما فعل صلى الله عليه وسلم هذه المخالفة في الطريق داخلًا أو خارجًا للفأل بتغيير الحال إلى أكمل منه كما فعل في العيد وليشهد الطريقان وليتبرك به أهلهما انتهى. قلت: قد بين في المعنى الذي لأجله خالف النبي صلى الله عليه وسلم بين طريقيه وجوه أخر ذكرها الحافظ في الفتح مفصلًا.

قوله:"وفي الباب عن عمر رضي الله عنه"قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل مكة دخل من الثنية العليا التى بالبطحاء وإذا خرج خرج من الثنية السفلى، رواه الجماعة إلا الترمذي.

قوله:"حديث عائشة حديث حسن صحيح"وأخرجه البخاري ومسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت