3723 ـ حَدّثَنَا قُتَيْبَةُ أخبرنا حَاتِمُ بنُ إسْمَاعِيلَ عَن الْجَعْدِ بنِ عَبْدِ الرّحْمَنِ قَالَ سَمِعْتُ السّائِبَ بنَ يَزِيد يَقُولُ:"ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللّهِ إنّ ابنَ أُخْتِي وَجِع فَمَسَحَ بِرَأْسِي وَدَعَا لِي بالَبَركَةِ وَتَوضّأَ فَشَرِبْتُ مِنْ وَضُوئِهِ فَقُمْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ"
ـــــــ
بكسر التاء أي فاعل الختم وهو الإتمام والبلوغ إلى الاَخر وبفتح التاء بمعنى الطابع ومعناه الشيء الذي هو دليل على أنه لا نبي بعده. وقال القاضي البيضاوي خاتم النبوة أثر بين كتفيه نعت به في الكتب المتقدمة وكان علامة يعلم بها أنه النبي الموعود وصيانة لنبوته عن تطرق القدح إليها صيانة الشيء المستوثق بالختم ذكره العيني، وهل ولد النبي صلى الله عليه وسلم بخاتم النبوة أو وضع حين ولد أو عند شق صدره أو حين نبئ أقوال قال الحافظ: أثبتها الثالث وبه جزم عياض
قوله:"عن الجعد بن عبد الرحمن"بن أوس وقد ينسب إلى جده وقد يصغر ثقة من الخامسة. قوله:"إن ابن أختي"اسمها علية بضم المهملة وسكون اللام بعدها موحدة بنت شريح أخت مخرمة بن شريح"وجع"بكسر الجيم أي مريض وجاء بلفظ الفعل الماضي مبينًا للفاعل والمراد أنه كان يشتكي رجله كما ثبت في غير هذا الطريق"فمسح برأسي"الباء زائدة. قال عطاء مولى السائب كان مقدم رأس السائب أسود وهو الموضع الذي مسحه النبي صلى الله عليه وسلم من