فهرس الكتاب

الصفحة 4712 من 7409

47 ـ باب مَا جَاءَ مِنْ أَيْنَ يَخْرُجُ الدّجّال

2338 ـ حَدّثنا بندار وَ أَحْمَدُ بنُ مَنِيعٍ قَالاَ: أخبرنا رَوْحُ بنُ عَبَادَةَ، أخبرنا سَعِيدُ بنُ أَبي عَرُوبَةَ، عن أَبي التّيّاحِ عن المُغِيرةِ بنِ سُبَيعٍ عن عَمْرِو بنِ حُرَيْثٍ، عن أَبي بَكْرٍ الصّدّيقِ قَالَ:"حدثنا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: الدّجّالُ يخرُجُ مِنْ أَرْضٍ بالمَشْرِقِ يُقَالُ لهَا خُراسَانَ يتْبَعُهُ أَقْوَامٌ كأَنّ وُجُوهَهُمْ المَجَانّ المُطْرَقَةُ".

ـــــــ

"باب ما جاء من أين يخرج الدجال"

قوله:"عن المغيرة بن سبيع"بمهملة وموحدة مصغرًا، العجلي ثقة من الخامسة.

قوله:"قال الدجال الخ"استئناف مؤكد لحدثنا أو يدل على مذهب الشاطبي ومن تبعه من أن الإبدال يجري في الأفعال وهو أصح الأقوال أو التقدير حدثنا أشياء من جملتها قال الدجال الخ"يقال لها خراسان"بضم أوله وهي بلاد معروفة بين بلاد ما وراء النهر وبلدان العراق معظمها الآن بلدة هراة المسماة بخراسان كتسمية دمشق بالشام. كذا في المرقاة. وفي الحديث دليل على أن الدجال يخرج من خراسان. قال الحافظ: أما من أين يخرج فمن قبل المشرق جزمًا. ثم جاء في رواية: أنه يخرج من خراسان. أخرج ذلك أحمد والحاكم من حديث أبي بكر، وفي أخرى: أنه يخرج من أصبهان. أخرجها مسلم انتهى.

قلت أخرج مسلم من حديث أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفًا عليهم الطيالسة . وهذه الرواية ليست بصريحة في أن الدجال يخرج من أصبهان. ولم أجد في صحيح مسلم رواية صريحة في خروجه منها"يتبعه"بسكون التاء وفتح الباء أي يلحقه ويطيعه"كأن وجوههم المجان"بفتح الميم وتشديد النون جمع المجن بكسر الميم وهو الترس"المطرقة"بضم الميم وسكون الطاء، وقال السيوطي: روى بتشديد الراء وتخفيفها فهي مفعولة من إطراقه أو طرقه أي جعل الطرق على وجه الترس والطراق بكسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت