فهرس الكتاب

الصفحة 2555 من 7409

67 ـ باب مَا جَاءَ في كَرَاهِيَةِ الْفِرَارِ منَ الطّاعُون

1071 ـ حدثنا قتيْبَةُ. حدثنا حَمّادُ بنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْروِ بنِ ديِنَارٍ، عَنْ عَامِرٍ بنِ سعْدٍ، عَنْ أُسَامَةَ بنِ

زَيْدٍ: أَنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ الطّاعُونَ فقَالَ:"بَقِيّةُ رِجْزٍ أوْ عَذَابٍ أُرْسِلَ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ. فإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلاَ تَخْرُجُوا مِنْهَا. وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَلَسْتمْ بِهَا فَلاَ تهْبِطُوا عَلَيْهَا".

ـــــــ

باب مَا جَاءَ في كَرَاهِيَةِ الْفِرَارِ منَ الطّاعُون

قوله:"هذا حديث حسن غريب"وأخرجه أحمد، قال ميرك: وأخرجه النسائي وابن حبان

قوله:"بقية رجز"بكسر الراء أي عذاب"أو عذاب"شك من الراوي"أرسل على طائفة من بني إسرائيل"قال الطيبي: هم الذين أمرهم الله تعالى أن يدخلوا الباب سجدًا فخالفوا، قال تعالى {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ} قال ابن الملك: فأرسل عليهم الطاعون فمات منهم في ساعة أربعة وعشرون ألفًا من شيوخهم وكبرائهم"فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها"قال ابن الملك: فإن العذاب لا يدفعه الفرار، وإنما يمنعه التوبة والاستغفار، قال الطيبي: فيه أنه لو خرج لحاجة فلا بأس"فلا تهبطوا عليها"بكسر الباء من باب ضرب يضرب، وفي رواية الشيخين: فلا تقدموا عليه والمراد بالهبوط هو القدوم، وعادة العرب أن يسموا الذهاب بالصعود والقدوم بالهبوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت