فهرس الكتاب

الصفحة 1849 من 7409

24 ـ باب ما جاءَ مَن تَحِلّ لَهُ الصّدَقَةُ مِنَ الغَارِمِينَ وغَيْرِهِم

650 ـ حدثنا قُتَيْبةُ، حدثنا اللّيْثُ عن بُكَيْرِ بنِ عبدِ الله بن الأشَجّ عن عِيَاضِ بنِ عبدِ الله عن أَبيِ سَعيدٍ الخُدْرِيّ قال: أُصِيبَ رَجُلٌ في عَهْدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في ثِمَارٍ ابْتَاعَهَا فَكَثُرَ دَيْنُه فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم"تَصَدّقُوا عليهِ"، فَتَصَدّقَ الناسُ عليهِ فَلَمْ يَبْلُغْ ذلِكَ وَفَاءَ دَيْنِهِ، فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لِغُرَمَائِهِ:"خُذُوا ما وَجَدْتُمْ ولَيْسَ لكُمْ إلاّ ذلكَ".

ـــــــ

باب ما جاءَ مَن تَحِلّ لَهُ الصّدَقَةُ مِنَ الغَارِمِينَ وغَيْرِهِم

قوله:"أصيب رجل"أي أصابه آفة، قيل هو معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه"في ثمار"متعلق بأصيب"ابتاعها"أي اشتراها، والمعنى لحقه خسران بسبب إصابة آفة في ثمار اشتراها ولم ينقد ثمنها"فكثر دينه"أي فطالبه البائع بثمن تلك الثمار، وكذا طالبه بقية غرمائة وليس له مال يؤديه"فلم يبلغ ذلك"أي ما تصدقوا عليه"لغرمائه"جمع غريم وهو بمعنى المديون والدائن، والمراد ههنا هو الأخير"وليس لكم إلا ذلك"أي ما وجدتم، والمعنى ليس لكم إلا أخذ ما وجدتم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت