باب: ما جاء في كراهية ما يصلي إليه و فيه
255 ـ باب ما جاءَ في كراهية ما يُصَلّى إليهِ وفيه
344ـ حدثنا محمودُ بنُ غيلاَن ، حدثنا المقرئ حدثنا يحيى بن أيوب عن زيدِ بن جَبيرة عن داود بن الحُصَين عن نافعٍ عن ابن عمرانَ"أنّ رسوا الله نَهَى أن يُصَلي في سبعةِ مواطن: في المزبلةِ والمجزرةِ والمقْبرةِ وقَارعةِ الطريقِ وفِي الحمامِ."
ـــــــ
"باب ما جاءَ في كراهية ما يُصَلّى إليهِ وفيه"
قوله:"حدثنا المقرئ"هو عبد الله بن يزيد المكي أبو عبد الرحمن أصله من البصرة أو الأهواز ثقة فاضل أقرأ القرآن نيفًا وسبعين سنة وهو من كبار شيوخ البخاري"أخبرنا يحيى بن أيوب"الغافقي المصري أبو العباس عالم أهل مصر ومفتيهم روى عن أبي نبيل ويزيد بن أبي حبيب وعنه المقرئ وخلف كذا في الميزان. وقال الحافظ في التقريب: صدوق ربما أخطأ"عن زيد بن جبيرة"بفتح الجيم وكسر الموحد. قال الحافظ متروك ، وقال السيوطي ليس له عند المصنف يعني الترمذي إلا هذا الحديث.
قوله:"نهى أن يصلي"على بناء المفعول"في المزبلة"بفتح الميم وتثبيت الموحدة المكان الذي يلتقي فيه الزبل ، قال في القاموس الزبل بكسر الزاي وكأمير السرقين والمزبلة وتضم الباء ملقاه وموضعه"والمجزرة"بفتح الميم والزاي وبكسرها وهي الوضع الذي ينحر فيها الإبل ويذبح البقر والشاة ، نهى عنها لأجل النجاسة فيها من الدماء والأرواث"والمقبرة"قال في القاموس: القبر مدفن الإنسان والمقبرة مثلثة الباء وكمكنسة موضعها