فهرس الكتاب

الصفحة 774 من 7409

177ـ باب في نشر الأصابِع عندَ التكبير

239ـ حدثنا قُتَيْبَةُ و أبو سعِيدٍ الأشَجّ قَالاَ: حدثنا يَحْيَى بنُ اليَمَانٍ عن ابن أبي ذِئبٍ عن سعِيد بنِ سَمعَانَ عن أَبِي هُرَيْرَةَ قال:"كَان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذَا كبّرَ للصّلاَةِ نَشَرَ أصابِعَهُ".

قال أبو عيسى: حديثُ أَبِي هريرة حسن و قد روى غيرُ واحدٍ هذا الحديث عن ابنِ أبي ذِئبٍ عن سعِيدِ بنِ سمعَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:"أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إذا دَخَلَ فِي الصّلاَةِ رَفَعَ يدَيْهِ مَدّا".

ـــــــ

"باب في نشر الأصابِع"

قوله:"نا يحيى بن يمان"العجلي الكوفي صدوق عابد يخطئ كثيرًا وقد تغير من كبار التاسعة كذا في التقريب ، وقال في الخلاصة قال أحمد ليس بحجة وقال ابن المديني صدوق تغير حفظه ، وقال يعقوب بن شيبة صدوق أنكروا عليه كثرة الغلط"عن ابن أبي ذئب"هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي العامري المدني ثقة فقيه فاضل من السابعة كذا في التقريب ، قال في الخلاصة قال أحمد يشبه بابن المسيب وهو أصلح وأروع وأقوم بالحق من مالك ، ولما حج المهدي دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فقال له المسيب بن زهير قم هذا أمير المؤمنين ، فقال ابن أبي ذئب إنما يقوم الناس لرب العالمين ، فقال المهدي دعه فلقد قامت كل شعرة في رأسي ، قال أبو نعيم مات سنة تسع وخمسين ومائة"عن سعيد بن سمعان"بكسر السين وفتحها وسكون الميم ، قال الحافظ ثقة ولم يصب الأزدي في تضعيفه من الثالثة.

قوله:"إذا كبر للصلاة نشر أصابعه"أي بسطها قاله السيوطي يعني أن المراد بالنشر ضد القبض وقال أبو الطيب السندي أو المراد خلاف الضم أي تركها على حالها ولم يضم بعضها إلى بعض انتهى ، وفي السعاية شرح شرح الوقاية لبعض العلماء الحنفية قوله غير مفرج أصابعه ولا ضام أي لا يتكلف في تفريج الأصابع عند رفع اليدين ولا في ضمها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت