فهرس الكتاب

الصفحة 6140 من 7409

وَمِنْ سُورةِ يُوسُف

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

5119- حدثنا الْحُسَيْنُ بنُ حُرَيْثٍ الْخُزَاعِيّ المروزي، أخبرنا الْفَضْلُ بنُ مُوسَى عن مُحمّدِ بنِ عَمْرٍو عن أبي سَلَمَةَ عن أبي هُرَيْرَةَ قال قال رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"إنّ الْكَرِيمَ ابْنَ الْكَرِيمِ بْنِ الْكَرِيمِ بْنِ الْكَرِيمِ يُوسُفُ بنَ يَعْقُوبَ بنِ إسْحَاقَ بنِ إبراهِيمَ. قال1: وَلَوْ لَبَثْتُ في السّجْنِ ما لَبِثَ يُوسُفُ، ثُمّ جاءَنِي الرّسُولُ أَجَبْتُ، ثُمّ قَرَأَ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ"

ـــــــ

وَمِنْ سُورةِ يُوسُف

هي مكية مائة وإحدى عشرة آية

قوله:"يوسف"مرفوع لأنه حبر إن، واسمها الكريم وهو ضد اللئيم، وكل نفس كريم هو متناول للصالح الجيد دينًا ودنيا.

قال النووي: وأصل الكرم كثرة الخير، وقد جمع يوسف عليه الصلاة والسلام مكارم الأخلاق مع شرف النبوة. وكونه ابنًا لثلاثة أنبياء متناسلين، ومع شرف رياسة الدنيا ملكها بالعدل والإحسان، وكون قوله صلى الله عليه وسلم الكريم بن الكريم إلى آخره موزونًا مقفى لا ينافي"ما علمناه الشعر"إذ لم يكن هذا بالقصد بل وقع بالاتفاق، والمراد صنعة الشعر"ولمو لبثت في السجن ما لبث يوسف ثم جاءني الرسول أجبت"أي لأسرعت الإجابة في الخروج من السجن ولما قدمت طلب البراءة، فوصف بشدة الصبر حيث لم يبادر بالخروج، وإنما قاله صلى الله عليه وسلم تواضعًا، والتواضع لا يحط مرتبة الكبير بل يزيده رفعة وجلالًا، وقيل هو من جنس قوله: لا تفضلوني على يونس.

وقد قيل إنه قاله قبل أن يعلم أنه أفضل من الجميع {فَلَمَّا جَاءَهُ} أي يوسف

ـــــــ

1 هكذا ورد بالأصل، ويرجح سقوط عبارة"رحم الله يوسف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت