فهرس الكتاب

الصفحة 5228 من 7409

2-باب ما جاءَ في صِفَةِ قَعْرِ جَهَنّم

2701-حدثنا عَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ، حدثنا حُسَيْنُ بنُ عَلِيٍ الجُعْفِيّ عن فُضَيْلِ بنِ عِيَاضٍ، عن هِشَامٍ بنِ حَسّانَ، عن الْحَسَنِ قَالَ: قالَ عُتْبَةُ بنُ غَزْوَانَ عَلَى مِنْبَرِنَا هذا مِنْبَرِ البَصْرَةِ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قالَ:"إِنّ الصّخْرَةَ العَظِيمَةَ لَتُلْقَى مِنْ شَفِيرِ جَهَنّمَ فَتَهْوِي فِيهَا سَبْعِينَ عَامًا"

"باب ما جاءَ في صِفَةِ قَعْرِ جَهَنّم"

قوله:"عن فضيل بن عياض"ابن مسعود التميمي أبي علي الزاهد المشهور أصله من خراسان وسكن مكة، ثقة عابد إمام من الثامنة، قاله الحافظ في التقريب: وقال في تهذيب التهذيب: قال أبو عماد الحسين بن حريث سمعت الفضل بن موسى يقول كان الفضيل بن عياض شاطرًا يقطع الطريق بين أبيورد وسرخس، وكان سبب توبته أنه عشق جارية فبينما هو يرتقى الجدران إليها إذ سمع تاليًا يتلو {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} فلما سمعها قال بلى يا رب قد آن فرجع فأواه الليل إلى خربة فإذا فيها سابلة فقال بعضهم نرتحل وقال بعضهم حتى نصبح فإن فضيلا على الطريق يقطع علينا، قال ففكرت قلت أنا أسعى بالليل في المعاصي وقوم من المسلمين يخافونني ههنا وما أرى الله ساقني إليهم إلا لأرتدع. اللهم إني قد تبت إليك وجعلت توبتي مجاورة البيت الحرام. وقال ابن سعد: كان ثقة نبيلا فاضلا عابدًا ورعًا كثير الحديث انتهى"قال عتبة"بضم العين المهملة فمثناة فوقية ساكنة"بن غزوان"بفتح المعجمة وسكون الزاي ابن جابر المازني، حليف بني عبد شمس، صحابي جليل مهاجري بدري، وهو أول من اختلط البصرة.

قوله:"إن الصخرة"بسكون الخاء وتفتح الحجر العظيم الصلب، كذا في القاموس. فقوله:"العظيمة"دل به على شدة عظمها"لتلقى"بالبناء للمفعول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت