فهرس الكتاب

الصفحة 1158 من 7409

267ـ باب ما جاءَ في الإشارةِ في الصلاة

365ـ حدثنا قُتَيْبَةُ ، حدثنا الليثُ بنُ سعدٍ عن بُكَيْرٍ بنِ عَبْدِ الله بن الأشجّ عن نابل صاحبِ العَبَاء عن ابن عمر عن صُهَيْبٍ قال:"مررتُ برسولِ الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فسلمتُ عليهِ فرَدّ إليّ إشارةً وقال: لا أعلم إلا أنه قال إشارةً بإصبعه".

قال وفي الباب عن بلال وأبي هريرة وأنسٍ وعائشةَ.

ـــــــ

"باب ما جاء في الإشارة في الصلاة"

أي لرد السلام أو لحاجة تعرض:

قوله:"عن نابل صاحب العباء"أوله نون وبعد الألف باء موحدة وليس له في الكتب سوى هذا الحديث عند الضعف وأبي داود والنسائي ، كذا في قوت المغتذي. وقال الحافظ في التقريب: نابل صاحب العباء والأكسية والشمال بكسر المعجمة مقبول من الثالثة"عن صهيب"هو صهيب بن سنان أبو يحيى الرومي أصله من النمر. يقال كان اسمه عبد الملك وصهيب لقب صحابي شهير مات بالمدينة سنة ثمان وثلاثين في خلافه علي وقيل قبل ذلك ، كذا في التقريب ، وكان منزله بأرض الموصل بين دجلة والفرات فأعارت الروم على تلك الناحية فسبته وهو غلام فنشأ بالروم فابتاعه منهم كلب ، ثم قدمت به مكة فاشتراه عبد الله بن جدعان فأعتقه معه إلى أن هلك. ويقال إنه لما كبر في الروم وعقل هرب منهم وقدم مكة فخالف عبد الله بن جدعان وأسلم قديمًا بمكة وكان من المستضعفين المعذبين في الله بمكة ثم هاجر إلى المدينة وفيه نزل {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ} كذا في أسماء الرجال لصاحب المشكاة.

قوله:"فرد إلى إشارة"أي بالإشارة"وقال"أي نابل"لا أعلم إلا أنه"أي ابن عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت