316 ـ باب ما جاءَ أنهُ يصليهِما في البيت
430ـ حدثنا أحمدُ بن منيعٍ ، حدثنا إسماعيلُ بن إبراهيمَ عن أيوبَ عن نافعٍ عن ابنِ عمرَ قال:"صليتُ مع النبيّ صلى الله عليه وسلم ركعتَيْنِ بعدَ المغربِ في بيتِهِ".
وفي الباب عن رافعِ بنِ خَديجٍ وكعبِ بن عُجرةَ.
قال أبو عيسى: حديثُ ابنِ عمرَ حديثٌ حسَنٌ صحيحٌ.
ـــــــ
"باب ما جاءَ أنهُ يصليهِما في البيت"
قوله:"صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين بعد المغرب في بيته"المراد من المعية هذه مجرد المتابعة في العدد وهو أن ابن عمر صلى ركعتين وحده كما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين لا أنه اقتدى به عليه الصلاة والسلام فيهما ، قاله العيني. وقال الحافظ بنحو ذلك ثم قال. فلا حجة فيه لمن قال يجمع في رواتب الفرائض انتهى. وأحاديث الباب تدل على أن الأفضل أن يصلي سنة المغرب في البيت.
قوله:"وفي الباب عن رافع بن خديج وكعب بن عجرة"بضم العين المهملة وسكون الجيم والراء المهملة ، أما حديث رافع فأخرجه ابن ماجه بلفظ: إركعوا هاتين الركعتين في بيوتكم السبحة بعد المغرب. وأما حديث كعب بن عجرة فأخرجه أبو داود بفلظ: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى مسجد بني الأشهل فصلى فيه المغرب فلما قضوا صلاتهم رآهم يسبحون بعدها فقال هذه صلاة البيوت.
قوله:"حديث ابن عمر حديث حسن صحيح"وأخرجه البخاري.