فهرس الكتاب

الصفحة 1395 من 7409

334ـ باب ما جاءَ في الوترِ بركعة

460ـ حدثنا قُتَيْبَةُ ، حدثنا حمادُ بن زيدٍ عنْ أنسِ بنِ سيرينَ قال: سألتُ ابن عمرَ فقلت: أطيل في ركعتي الفجرِ؟ فقالَ:"كانَ النبيّ صلى الله عليه وسلم يصلي منَ الليلِ مثْنَى مثْنَى ، ويُوترُ بركعةٍ ، وكانَ يُصلي الركعتَيْنِ والأذَانُ في أُذُنهِ."

ـــــــ

"باب ما جاءَ في الوترِ بركعة"

قوله:"عن أنس بن سيرين"هو أخو محمد بن سيرين ثقة.

قوله:"أطيل في ركعتي الفجر"بتقدير همزة الاستفهام ، والمراد بركعتي الفجر سنة الفجر وفي رواية البخاري: قلت لابن عمر أرأيت الركعتين قبل صلاة الغداة أطيل فيهما القراءة"يصلي من الليل مثنى مثنى"بلا تنوين لعدم انصرافه للعدل والوصف على ما قاله سيبويه أي ثنتين ثنتين. قال ابن الملك: أستدل أبو يوسف ومحمد والشافعي به على أن الأفضل في صلاة الليل أن يسلم من كل ركعتين"ويوتر بركعة"فيه المشروعية الإيتار بركعة واحدة وهو الحق"وكان يصلي الركعتين"أي سنة الفجر"والأذان في أذنه"وفي رواية البخاري: وكأن الأذان بأذنيه ، قال حماد أي بسرعة. قال الحافظ في الفتح قوله بأذنيه أي لقرب صلاته من الأذان ، والمراد به ههنا الإقامة ، فالمعنى أنه كان يسرع بركعتي الفجر إسراع من يسمع إقامة الصلاة خشية فوات أول الوقت ، ومقتضى ذلك تخفيف القراءة فيهما فيحصل به الجواب عن سؤال أنس بن سيرين عن قدر القراءة فيهما ، قال وقوله بسرعة هو تفسير من الراوي لقوله كأن الأذان بأذنيه انتهى. وقال النووي قال القاضي: المراد بالأذان هنا الإقامة، وهو إشارة إلى شدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت