2994- حدثنا يَعْقُوبُ بنُ إِبْرَاهِيمَ الدّوْرَقِيّ، و أبو بَكْرٍ محمد بن بشار وغيرُ وَاحِدٍ قالوا: حدثنا يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ القَطّانُ، عن عُبَيْدِ الله بنِ عُمَرَ، عن نَافِعٍ عن ابنِ عُمَرَ"أَنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم غَيّرَ اسْمَ عَاصِيَةَ وقال:"أَنْتِ جَمِيلَةُ". هذا حديث حسن غريب، وإِنما أَسْنَدَهُ يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ الْقَطّانُ، عن عُبَيْدِ الله، عن نَافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ. وَرَوَى بَعْضُهُمْ هذا عن عُبَيْدِ الله عن نَافِعٍ أَنّ عُمَرَ مُرْسَلًا. وفي البابِ عن عبدِ الرحمنِ بنِ عَوْفٍ وعَبْدِ الله بنِ سَلاَمٍ وعَبْدِ الله بنِ مُطِيعٍ وَعائِشَةَ والْحَكَمِ بنِ سَعِيدٍ"
ـــــــ
قوله:"وأبو بكر بندار"اسمه محمد بن بشار وبندار لقبه"عن عبيد الله بن عمر"هو العمري.
قوله:"غير اسم عاصية وقال أنت جميلة"قيل كانوا يسمون بالعاص والعاصية ذهابًا إلى معنى الإباء عن قبول النقائص والرضاء بالضيم، فلما جاء الإسلام نهوا عنه، ولعله لم يسمها مطيعة مع أنها ضد العاصية مخافة التزكية. وقال في النهاية: إنما غيره لأن شعار المؤمن الطاعة والعصيان ضدها انتهى قال النووي: معنى هذه الأحاديث تغيير الاسم القبيح أو المكروه إلى حسن، وقد ثبت أحاديث بتغييره صلى الله عليه وسلم أسماء جماعة كثيرين من الصحابة، وقد بين صلى الله عليه وسلم العلة في النوعين وما في معناهما وهي التزكية أو خوف التطير.
قوله:"هذا حديث حسن غريب"وأخرجه مسلم وأبو داود وابن ماجه"وإنما أسنده"أي رواه متصلًا"وروى بعضهم هذا عن عبيد الله عن نافع عن عمر مرسلًا"أي منقطعًا، لأن نافعًا لم يسمع من عمر. قال الحافظ في تهذيب التهذيب: قال أحمد بن حنبل: نافع عن عمر منقطع.
قوله:"وفي الباب عن عبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن سلام الخ"أما