216ـ باب كيف الجلوس في التّشَهد
291ـ حدثنا أبو كُرَيْبٍ ، أخبرنا عبدُ الله بن إدريسَ عن عاصم بن كُلَيْبٍ عن أبيهِ عن وائِل بن حُجْرٍ قال:"قَدِمْتُ المدِينَة ، قلت: لأنْظُرَنّ إلى صَلاةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، فلما جلس ـ يَعْني ـ للتشَهد افْتَرَشَ رِجْلَهُ اليُسْرَى ، ووضع يَدَهُ اليُسْرَى ـ يَعْني على فَخِذِهِ اليُسْرَى ، ونَصَبَ رِجلَه اليُمْنَى".
قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسَنٌ صحيحٌ.
والعمل عليه عندَ أكثر أهل العلمِ.
وهو قولُ سفيانَ الثوريّ وابن المبارك وأهل الكوفة.
ـــــــ
"باب كيف الجلوس في التّشَهد"
قوله:"أخبرنا عبد الله بن إدريس"بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي أبو محمد الكوفي ثقة فقيه عابد.
قوله:"افترش رجله اليسرى"وفي رواته الطحاوي وسعيد بن منصور: فرش قدمه اليسرى على الأرض وجلس عليها. والحديث قد احتج به القائلون باستحباب الإفتراش في التشهدين ، وأجيب بأن هذا الحديث مطلق وحديث أبي حميد الآتي مقيد فيحمل المطلق على المقيد.
قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه.
قوله:"والعمل عليه عند أكثر أهل العلم ، وهو قول سفيان الثوري وابن المبارك وأهل الكوفة"قال النووي: اختلف العلماء في أن الأفضل في الجلوس في التشهدين