279ـ باب مَا جَاءَ في التَخَشّعِ في الصّلاة
383 ـ حدثنا سُوَيْدُ بنُ نصرٍ ، حدثنا عبدُ الله بنُ المباركِ أخبرنا الليثُ بنُ سعدٍ أخبرنا عبدُ ربّه بنُ سعيدٍ عن عمرانَ بن أنسٍ عنْ عبدِ الله بن نافعِ بن العَمْيَاءِ عن ربيعةَ بن الحارِثِ عن الفضلِ بنِ عباسٍ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"الصلاةُ مثْنَى مثْنَى تشهّدُ في كل ركعتينِ ، وَتَخَشّعُ"
ـــــــ
"باب ما جاء في التخشع في الصلاة"
التخشع هو السكون والتذلل ، قيل والخشوع قريب المعنى من الخضوع إلا أن الخضوع في البدن والخشوع في البصر والبدن والصوت ، وقيل الخضوع في الظاهر والخشوع في الباطن.
قوله:"أخبرنا عبد ربه بن سعيد"بن قيس الأنصاري أخو يحيى المدني ثقة من الخامسة"عن عمران بن أبي أنس"عن عبد الله بن نافع"العمياء"مجهول من الثالثة كذا في التقريب. وقال الذهبي في الميزان: عبد الله بن نافع بن أبي العمياء وربما قيل ابن النافع بن العمياء عن ربيعة بن الحارث ، قال البخاري: لا يصح حديثه ، وقال العقيلي: روى عنه عمران بن أبي أنس حديثه الصلاة مثنى مثنى وتضرع وتخشع الحديث.
قوله:"الصلاة مثنى مثنى"قيل الصلاة مبتدأ ومثنى مثنى خبره ، والأول تكرير والثاني توكيد"تشهد في كل ركعة"خبر بعد خبر كالبيان لمثنى مثنى أي ذات تشهد وكذا المعطوفات ، ولو جعلت أوامر أختل النظم وذهب الطراوة والطلاوة قاله الطيبي. وقال التوربشتي: وجدنا الرواية فيهن بالتنوين لا غير وكثير ممن لا علم له بالرواية يسردونها على الأمر ونراها تصحيفًا كذا في المرقاة شرح المشكاة. وقال السيوطي في قوت المغتذى: قال العراقي: المشهور في هذه الرواية أنها أفعال مضارعة حذف منها إحدى التاءين ويدل عليه