فهرس الكتاب

الصفحة 1192 من 7409

وفي الباب عن أمّ سلمةَ وعبدِ الله بنِ عباسٍ.

قال أبو عيسى: حديثُ أبي رافعٍ حديثٌ حسنٌ. والعملُ على هذا عندَ أهلِ العلمِ كرِهُوا أن يصليَ الرجلُ وهو معقوصٌ شعرُهُ.

قال أبو عيسى وعمرانُ بنُ موسُى هو القُرَشيّ المكيّ وَهو أخو أيوبَ بنِ مُوسى.

ـــــــ

وفي رواية أبي داود: ذلك كفل الشيطان ، يعني مقعد الشيطان ، يعني مغرز ضفره ، فقال الخطابي: وأما الكفل فأصله أن يجمع الكساء على سنام البعير ثم يركب ، قال الشاعر.

وراكب على البعير مكتفل يحفى على آثارها وينتعل.

وإنما أمره بإرسال الشعر ليسقط على الموضع الذي يصلي فيه صاحبه من الأرض فيسجد معه ، وقد روى عنه أيضًا عليه السلام: أمرت أن أسجد على سبعة آراب وأن لا أكف شعرًا ولا ثوبًا انتهى.

قوله:"وفي الباب عن أم سلمة وعبد الله بن عباس"أما حديث أم سلمة فأخرجه ابن أبي حاتم في العلل. وأما حديث عبد الله بن عباس فأخرجه الشيخان باللفظ الذي ذكره الخطابي وقد تقدم آنفًا. وفي الباب أيضًا عن ابن مسعود أخرجه ابن ماجه بإسناد صحيح ، وعن أبي موسى أخرجه أبو علي الطوسي في الأحكام ، وعن جابر أخرجه ابن عدي في الكامل وفيه علي بن عاصم وهو ضعيف ذكره الشوكاني في النيل.

قوله:"حديث أبي رافع حديث حسن"وأخرجه أبو داود وابن ماجه وسكت عنه أبو داود ، ونقل المنذري تحسين الترمذي وأقره.

قوله:"والعمل على هذا عند أهل العلم كرهوا أن يصلي الرجل وهو معقوص شعره"قال العراقي: وهو مختص بالرجال دون النساء لأن شعرهن عورة يجب ستره في الصلاة فإذا نقضته ربما استرسل وتعذر ستره فتبطل صلاتها ، وأيضًا فيه مشقة عليها في نقضه للصلاة ، وقد رخص لهن صلى الله عليه وسلم في أن لا ينقضن ضفائرهن في الغسل مع الحاجة إلى بل جميع الشعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت