فهرس الكتاب

الصفحة 7357 من 7409

باب ما جاء في أَيّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْر

4003 ـ حَدّثَنَا قُتَيْبَةُ، أَخبرنا اللّيْثُ بنُ سَعْدٍ عن يَحْيَىَ بنِ سَعِيدٍ الأنْصَارِيّ، أَنّهُ سَمِعَ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم:"أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الأنْصَارِ، أَوْ بِخَيْرِ الأنْصَارِ"؟ قَالُوا: بَلى يَا رَسُولَ اللّهِ. قَالَ"بَنُو الْنَجّارِ، ثُمّ الّذِينَ يَلُونَهُمْ بَنُو عَبْدِ الأشْهَلِ، ثمّ الّذِينَ يَلُونَهُمْ بَنُو الْحَارِث بنِ الْخَزْرَجِ، ثمّ الّذِينَ يَلُونهُمْ بَنُو سَاعِدَةَ ثمّ قَالَ: بِيدهِ فَقَبَضَ أَصَابِعَهُ، ثمّ بَسَطَهُنّ كَالرّامِي بِيَدَيْهِ،"

ـــــــ.

باب ما جاء في أَيّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْر

الدور بالضم: جمع دار، وهي المنازل المسكونة والمحال وتجمع أيضًا على ديار وأراد بها هنا القبائل وكل قبيلة اجتمعت في محلة سميت تلك المحلة دارًا وسمي ساكنوها بها مجازًا على حذف المضاف أي أهل الدور، كذا في النهاية

قوله:"ألا أخبركم بخير دور الأنصار"أي أفضل قبائلهم. قال النووي: وكانت كل قبيلة منها تسكن محلة فتسمى تلك المحلة دار بني فلان، ولهذا جاء في كثير من الروايات بنو فلان من غير ذكر الدار، قال العلماء: وتفضيلهم على قدر سبقهم إلى الإسلام ومآثرهم فيه، وفي هذا دليل لجواز تفضيل القبائل والأشخاص بغير مجازفة ولا هوى ولا يكون هذا غيبة انتهى"أو بخير الأنصار"أو للشك من الراوي"بنو النجار"بفتح النون وتشديد الجيم هم من الخزرج والنجار هو تيم الله، وسمي بذلك لأنه ضرب رجلًا فنجره فقيل له النجار وهو ابن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج أخو الأوس ابنا حارثة بن ثعلبة العنقاء"ثم الذين يلونهم بنو عبد الأشهل"هم من الأوس وهو عبد الأشهل بن جشيم بن الحرث بن الخزرج الأصفر بن عمرو بن مالك وابن الأوس بن حارثة"ثم الذين يلونهم بنو الحارث بن الخزرج"أي الأكبر أي ابن عمرو بن مالك بن الأوس المذكور بن حارثة"ثم الذين يلونهم بنو ساعدة"هم من الخزرج المذكور أيضًا وساعدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت