فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قَالَ: وَفِي دُورِ الأنْصَارِ كُلّهَا خَيْرٌ"."
هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا أيضًا عن أَنَسٍ عن أَبي أُسَيْدٍ السّاعِدِيّ عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
4004 ـ حَدّثَنَا مُحمّدُ بنُ بَشّارِ أَخبرنا مُحمّدُ بنُ جَعْفَرٍ أَخبرنا شُعْبَةُ قالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةُ يُحَدّثُ عن أَنسِ بنِ مَالِكٍ عن أَبي أُسَيْدٍ السّاعِدِيّ قَالَ: قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُ دُورِ الأنْصَارِ دُورُ بَنِي النّجّارِ، ثُمّ دُورُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، ثُمّ بَنِي الْحَارِثِ بنِ الْخَزْرَجِ، ثُمّ بَنِي سَاعِدَةَ وَفِي كُلّ دُورِ الأنْصَارِ خَيْرٌ، فَقَالَ سَعْدٌ: مَا أَرَى رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم إِلاّ قَدْ فَضّلَ عَلَيْنَا، فَقِيلَ قَدْ فَضّلَكُمْ عَلَى كَثِيرٍ".
ـــــــ
هو ابن كعب بن الخزرج الأكبر"ثم قال بيديه"أي أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بهما"كالرامي بيديه"أي كالذي يرمي الشيء بيديه فإنه يقبض أصابعه على الشيء ثم يبسطهن"وفي دور الأنصار كلها خير"أي فضل بالنسبة إلى غيرهم من أهل المدينة وهو تعميم بعد تخصيص.
قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه مسلم.
قوله:"وفي كل دور الأنصار خير"المذكور في هذا الحديث لفظ خير في الموضعين الأول قوله خير دور الأنصار ولفظ خير فيه بمعنى أفعل التفضيل أي أفضل دور الأنصار، والثاني قوله هذا ولفظ خير فيه على أصله أي في كل دور الأنصار خير وإن تفاوتت مراتبهم"فقال سعد"أي ابن عبادة وهو من بني ساعدة وكان كبيرهم يومئذ"ما أرى"بفتح الهمزة من الرؤية وهي من إطلاقها على المسموع ويحتمل أن يكون من الاعتقاد ويجوز ضمها بمعنى الظن"إلا قد فضل علينا"أي قد فضل النبي صلى الله عليه وسلم علينا بعض القبائل، وإنما قال ذلك لأنه من بني ساعدة. ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم بني ساعدة