فهرس الكتاب

الصفحة 5518 من 7409

36-باب مَا يَقُولُ الْعَاطِسُ إِذَا عَطَس

2882- حدثنا حْمَيْدُ بنُ مَسْعَدَةَ، أخبرنا زِيَادُ بنُ الرّبيعِ، أخبرنا حَضْرَمِيٌ مَوْلَى من آلِ الْجَارُودِ عن نَافِعٍ:"أَنّ رَجُلًا عَطَسَ إلى جَنْبِ ابنِ عُمَرَ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لله وَالسّلاَمُ عَلَى رَسُولِ الله، فقال ابنُ عُمَرَ: وَأَنَا أَقُولُ الْحَمْدُ لله وَالسّلاَمُ عَلَى رَسُولِ الله، وَلَيْسَ هَكَذَا عَلّمَنَا"

ـــــــ

باب مَا يَقُولُ الْعَاطِسُ إِذَا عَطَس

اعلم أن العطاس نعمة من نعم الله، فلا بد للعاطس إذا عطس أن يحمد الله تعالى. قال الحافظ ابن القيم في زاد المعاد: العاطس قد حصلت له بالعطاس نعمة ومنفعة بخروج الأبخرة المحتقنة في دماغه التي لو بقيت فيه أحدثت له أدواء عسرة، شرع له حمد الله على هذه النعمة، مع بقاء أعضائه على التئامها وهيئتها على هذه الزلزلة التي هي للبدن كزلزلة الأرض لها انتهى

قوله:"حدثنا زياد بن الربيع"هو أبو خداش اليحمدي البصري"أخبرنا حضرمي"بسكون المعجمة بلفظ النسبة ابن عجلان مولى الجارود، مقبول من السابعة كذا في التقريب. وقال في تهذيب التهذيب في ترجمته: روى عن نافع مولى ابن عمر، وعنه زياد بن الربيع اليحمدي وغيره، ذكره ابن حبان في الثقات. روى له الترمذي حديثًا فيما يقوله العاطس، انتهى.

قوله:"أن رجلًا عطس إلى جنب ابن عمر"أي منتهيًا جلوسه إلى جنبه"فقال"أي العاطس"الحمد لله والسلام على رسول الله"يحتمل أن يكون من جهله بالحكم الشرعي، أو ظن أنه يستحب زيادة السلام عليه لأنه من جملة الأذكار"فقال"أي كما"ابن عمر وأنا أقول"تقول أيضًا"الحمد لله والسلام على رسول الله"لأنهما ذكران شريفان كل أحد مأمور بهما، لكن لكل مقام مقال، وهذا معنى قوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت