فهرس الكتاب

الصفحة 2244 من 7409

52 ـ باب ما جَاءَ في تَقْصيرِ الصّلاَةِ بمنًى

883 ـ حدثنا قُتَيْبةُ، حدثنا أبو الأحْوَصِ عن إسرائيل عن أبي إسْحاقَ عن حارِثَةَ بنِ وهْبٍ قال:"صَلّيْتُ مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم بِمنًى آمَنَ مَا كانَ النّاسُ وأكْثَرَهُ رَكْعَتْينِ".

ـــــــ

باب ما جَاءَ في تَقْصيرِ الصّلاَةِ بمنًى

قوله:"آمن ما كان الناس"قال في مجمع البحار: بمد همزة أفعل من الأمن ضد الخوف وما مصدرية أي صلى بنا والحال أنا أكثر أكواننا في سائر الأوقات أمنا من غير خوف، وإسناد الأمن إلى الأوقات مجاز انتهى. وقال أبو الطيب في شرح الترمذي: المقصود من هذا الكلام وأمثاله واضح أي حين كان الناس أكثر أمنًا وعددًا، لكن تطبيقه على قواعد العربية خفي، والأقرب أن ما مصدرية وكان تامة وآمن منصوب على الظرفية بتقدير مضاف وموصوفه مقدر من جنس المضاف إليه كما هو المشهور في اسم التفضيل، وأكثره عطف على آمن وضميره لما أضيف إليه آمن، والتقدير زمان كون هو آمن أكوان الناس وزمان كون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت