3509 ـ حدثنا مُحمّدُ بنُ بَشّارٍ، أخبرنا أَبُو عَاصِمٍ، أخبرنا الْحَجّاجُ الصّوّافُ عَن يَحْيى بنِ أَبي كَثِيرٍ عَن أَبي جَعْفرٍ عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قالَ قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَاباتٌ: دَعْوَةُ المَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ المُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ".
3510 ـ حدثنا عَلِيّ بنُ حُجْرٍ أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بنُ إبْرَاهِيمَ عَن هِشَامٍ الدّسْتَوَائِيّ عَن يَحْيَى بنِ أبي كَثِيرٍ بِهَذَا الإسْنَادِ نَحْوَهُ وَزَادَ فِيهِ"مُسْتَجَابَاتٌ لاَ شَكّ فِيهِنّ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ. وأَبُو جَعْفَرٍ الرازي هَذَا هو الّذِي رَوَى عَنْهُ يَحْيَى بنُ أبي كَثِيرٍ يُقَالُ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ المُؤَذّنُ. وَلاَ نَعْرِفُ إسْمَهُ.
ـــــــ
"باب"ما ذكر في دعوة المسافر
قوله:"أخبرنا أبو عاصم"اسمه الضحاك بن مخلد النبيل. قوله:"دعوة المظلوم"أي لمن يعينه وينصره أو يسليه ويهون عليه أو على من ظلمه بأي نوع من أنواع الظلم"ودعوة المسافر"يحتمل أن تكون دعوته لمن أحسن إليه وبالشر لمن آذاه وأساء إليه لأن دعاءه لا يخلو عن الرقة"ودعوة الوالد على ولده". لم تذكر الوالدة لأن حقها أكثر فدعاؤها أولى بالإجابة.
قوله:"حدثنا إسماعيل بن إبراهيم"بن مقسم المعروف بابن علية"بهذا الإسناد نحوه وزاد فيه مستجابات لا شك فيهن"أخرج الترمذي هذا الحديث بهذا السند في باب دعاء الوالدين في أوائل البر والصلة