فهرس الكتاب

الصفحة 4260 من 7409

66 ـ باب ما جاءَ في الرّفْق

2082 ـ حَدّثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حدثنا سُفْيَانُ بن عَيينة عن عَمْرِو بنِ دينَارٍ عن ابنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عن يَعْلَى بنِ مَمْلَكٍ عن أُمّ الدّرْدَاءِ عن أَبِي الدّرْدَاءِ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم: قَالَ"مَنْ أُعْطِيَ حَظّهُ مِنَ الرّفْقِ فَقَدْ أُعْطِيَ حَظّهُ مِنَ الْخَيْرِ، وَمَنْ حُرِمَ حَظّهُ مِنَ الرّفْقِ فَقَدْ حُرِمَ حَظّهُ مِنَ الْخَيْرِ".

وفي البابِ عن عائِشَةَ وَجَرِيرِ بنِ عبدِ الله وأَبي هُرَيْرَةَ.

ـــــــ

"باب ما جاءَ في الرّفْق"

بالكسر ضد العنف وهو المداراة مع الرفقاء ولين الجانب واللطف في أخذ الأمر بأحسن الوجوه وأيسرها

قوله:"من أعطى"بصيغة المجهول"حظه"بالنصب على أنه مفعول ثان أي نصيبه"من الرفق"أي اللطف"ومن حرم"على بناء المفعول"حظه"بالنصب على أنه مفعول ثان"فقد حرم حظه من الخير"إذ به تنال المطالب الدنيوية والأخروية وبفوته تفوتان، ففيه فضل الرفق والحث على التخلق به وذم العنف. وقال في اللمعات: يعني أن نصيب الرجل من الخير على قدر نصيبه من الرفق وحرمانه منه على قدر حرمانه منه انتهى.

قوله:"وفي الباب عن عائشة وجرير بن عبد الله وأبي هريرة"أما حديث عائشة فأخرجه الشيخان عنها مرفوعًا أن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله. ولها أحاديث أخرى في هذا الباب. أما حديث جرير بن عبد الله فأخرجه مسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت