فهرس الكتاب

الصفحة 2019 من 7409

47ـ باب ما جَاءَ في الحَثّ على صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاء

749 ـ حدثنا قُتَيْبةُ و أَحمدُ بنُ عَبْدَةَ الضّبّيّ قالا: حدثنا حَمّادُ بنُ زَيْدٍ عن غَيْلاَنَ بنِ جَرِيرٍ عن عبدِ الله بنِ مَعْبَدٍ عن أبي قَتَادَةَ أَنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"صِيَامُ يَوْمِ عَاشوراءَ إنّي أحْتَسِبُ على الله أنْ يُكَفّرِ السّنَةَ التي قَبْلَهُ".

وفي البابِ عن علي ومحمدِ بنِ صَيْفِيّ وسَلَمَةَ بنِ الأكْوَعِ وهندِ بنِ أسْمَاءَ وابنِ عَبّاسٍ والرّبَيّعِ بِنْتِ مُعَوّذِ بنِ عَفْرَاءَ وعبدِ الرحمَنِ بنِ سَلَمَةَ الخزاعيّ عن عَمّهِ

ـــــــ

"باب ما جاء في الحث على صوم يوم عاشوراء"

بالمد على المشهور وحكي فيه القصر. قال الطيبي: وهو اليوم العاشر من المحرم، وسيجيء الكلام في تعيينه.

قوله:"إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله"فإن قيل: ما وجه أن صوم عاشوراء يكفر السنة التي قبله، وصوم يوم عرفة يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده؟ قيل: وجهه أن صوم يوم عرفة من شريعة محمد صلى الله عليه وسلم وصوم يوم عاشوراء من شريعة موسى عليه الصلاة والسلام. وقال الحافظ في الفتح: روى مسلم من حديث أبي قتادة مرفوعًا. إن صوم عاشوراء يكفر سنة وإن صيام عرفة يكفر سنتين. وظاهر أن صيام عرفة أفضل من صيام عاشوراء، وقد قيل في الحكمة في ذلك أن يوم عاشوراء منسوبة إلى موسى عليه السلام، ويوم عرفة منسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلذلك كان أفضل انتهى والله تعالى أعلم.

قوله:"وفي الباب عن علي أخرجه الدارمي والترمذي وأحمد والبيهقي والنسائي"ومحمد بن صيفي"أخرجه ابن ماجه و"سلمة بن الأكوع"أخرجه الشيخان"وهند بن أسماء"أخرجه الطحاوي"وابن عباس"أخرجه الشيخان"والربيع بنت معوذ"أخرجه مسلم"عبد الرحمَن بن سلمة الخزاعي عن عمه"أخرجه الطحاوي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت