فهرس الكتاب

الصفحة 6345 من 7409

بسم الله الرحمن الرحيم

3306 ـ حدثنا عَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ، أخبرنا مُحمّدُ بنُ بِشْرٍ العَبدِي ويَعْلَى بنُ عُبَيْدٍ عَن حَجّاجِ بنِ دِينَارٍ عَنْ أَبي غَالِبٍ عَن أبي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم"مَا ضَلّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى كَانُوا عَلَيْهِ إِلاّ أُوتُوا الْجَدَلَ، ثُمّ تَلاَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم هَذِهِ الآيةَ: {مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاّ جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ} ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ

ـــــــ

"سورة الزخرف"

مكية وهي تسع وثمانون آية

قوله:"كانوا عليه"أي على الهدى"إلا أوتوا الجدل"أي أعطوه وهو حال وقد مقدرة والمستثنى منه أعم عام الأحوال وصاحبها الضمير المستتر في خبر كان، والمعنى ما كان ضلالتهم ووقوعهم في الكفر إلا بسبب الجدال وهو الخصومة بالباطل مع نبيهم وطلب المعجزة منه عنادًا أو جحودًا، وقيل مقابلة الحجة بالحجة، وقيل المراد هنا العناد والمراد في القرآن ضرب بعضه ببعض لترويج مذاهبهم وآراء مشايخهم من غير أن يكون لهم نصرة على ما هو الحق وذلك محرم لا المناظرة لغرض صحيح كإظهار الحق فإنه فرض كفاية"ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم"أي استشهادًا على ما قرره {مَا ضَرَبُوهُ} أي هذا المثل {لَكَ} يا محمد وهو قولهم أآلهتنا خير أم هو، أرادوا بالآلهة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت