3542 ـ حدثنا جَعْفَرُ بنُ مُحمّدِ بنِ عِمْرَانَ الثّعْلَبِيّ الكُوفِيّ، أخبرنا زَيْدُ بنُ حُبَابٍ عن مَالِكِ بنِ مِغْوَلٍ عَن عَبْدِ الله بنِ بُرَيْدَةَ الأسْلَمِيّ عَن أَبِيهِ قالَ:"سَمِعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم رَجُلًا يَدْعُو وهُوَ يَقُولُ: اللّهُمّ إِنّي أَسْألُكَ بِأنّي أَشْهَدُ أَنّكَ أَنْتَ الله لا إلَهَ إِلاّ أَنْتَ الأحَدُ الصّمَدُ الّذي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْوًا أحَدٌ. قالَ: فقالَ: وَالّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ سَألَ الله باسْمِهِ"
ـــــــ
"باب ما جاء في جامع الدعوات"
هو من إفاضة الصفة إلى الموصوف أي الدعوات الجامعة لمعان كثيرة في ألفاظ يسيرة.
قوله:"الثعلبي"بفتح المثلثة وسكون المهملة وفتح اللام وكسر الموحدة"اللهم إني أسألك"لم يذكر المسؤول لعدم الحاجة إليه"بأني أشهد"الباء للسببية أي بسبب أني أشهد أنك أنت الله الخ"الأحد"أي بالذات والصفات"الصمد"أي المقصود في الحوائج على الدوام"الذي لم يلد"لانتفاء مجانسته"ولم يولد"لانتفاء الحدوث عنه"ولم يكن له كفوًا أحد"أي مكافيًا ومماثلًا فله متعلق بكفوًا وقدم عليه لأنه محط القصد بالنفي وأخر أحد وهو اسم يكن عن خبرها رعاية للفاصلة"قال"أي بريدة"فقال"أي النبي صلى الله عليه وسلم"لقد"