فهرس الكتاب

الصفحة 1265 من 7409

297 ـ باب ما جاء إذا كانَ المطرُ فالصلاة في الرّحَال

407ـ حدثنا أبو حفصٍ عمرُو بن علي البصري حدثنا أبو داودَ الطيالسيّ حدثنا زهيرُ بن معاويةَ عن أبي الزبيْرِ عن جابرٍ قال:"كنا مع النبيّ صلى الله عليه وسلم في سفرٍ فأصابَنا مطرٌ فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم:"من شاءَ فليصلّ في رحْلِهِ"."

وفي الباب عن ابن عمرَ وسَمُرَةَ وأبي المليحِ عن أبيهِ وعبدِ الرحمن بن سَمُرَةَ.

ـــــــ

"باب ما جاء إذا كان المطر فالصلاة في الرحال"

قال النووي وغيره الرحال المنازل ، سواء كان من حجر أو مدر أو خشب أو شعر أو صوف أو وبر أو غير ذلك، واحده رحل.

قوله:"أخبرنا زهير بن معاوية"بن خديج بن خيثمة الجعفي الكوفي نزيل الجزيرة ثقة ثبت إلا أن سماعه عن أبي إسحاق بآخره"من شاء فليصل في رحله"فيه دليل على أن الصلاة في الرحال لعذر المطر ونحوه رخصة وليست بعزيمة.

قوله:"وفي الباب عن ابن عمر وسمرة وأبي المليح عن أبيه وعبد الرحمن بن سمرة."أما حديث ابن عمر فأخرجه الشيخان بلفظ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة ذات برد ومطر يقول: ألا صلوا في الرحال.

وأما حديث سمرة فأخرجه أحمد من طريق الحسن عنه بلفظ: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين في يوم مطير: الصلاة في الرحال ، زاد البزار كراهة أن يشق علينا رحاله ثقات كذا في التلخيص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت