228ـ باب ما جاءَ في القراءةِ في صلاةِ العِشَاء
308ـ حدثنا عَبْدَةُ بنُ عبدِ الله الخُزَاعِيّ ، حدثنا زيدُ بنُ الحُبَابِ حدثنا ابنُ واقدٍ عن عبدِ الله بن بُرَيْدَةَ عن أبيهِ قال:"كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَقْرأُ في العِشَاءِ الاَخِرَةِ بالشّمْسِ وضُحَاهَا ونحوِها من السّورِ".
قال وفي الباب عن البراءِ بن عازبٍ.
ـــــــ
"باب ما جاءَ في القراءةِ في صلاةِ العِشَاء"
قوله:"أخبرنا ابن واقد"هو الحسين بن واقد مولى عبد الله بن عامر المروزي قاضيها ، وثقه ابن معين مات سنة تسع وخمسين ومائة"عن عبد الله بن بريدة"بن الحصيب الأسلمي المروزي قاضيها ثقة"عن أبيه"بريدة بن الحصيب بمهملتين مصغرًا صحابي أسلم قبل بدر مات سنة ثلاث وستين.
قوله:"يقرأ في العشاء الاَخرة بـ {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} ونحوها من السور"هذا فعله صلى الله عليه وسلم. وقال لمعاذ رضي الله عنه: أتريد أن تكون يا معاذ فتانا ، إذا أممت الناس فاقرأ بالشمس وضحاها ، و {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} ، {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} . قاله له حين أخبر أنه صلى بأصحابه العشاء فطول عليهم ورواه الشيخان. وهذان الحديثان يدلان على أنه يقرأ في العشاء الاَخرة هذه السور ونحوها.
قوله:"وفي الباب عن البراء بن عازب"قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في العشاء {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ} الحديث أخرجه الأئمة الستة. وفي رواية للبخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فقرأ في العشاء في إحدى الركعتين بالتين والزيتون