فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
12ـ باب مَا جَاءَ أنّ الحُدّودَ كفّارَةٌ لاِءَهْلِه
1473 ـ حدثنا قُتَيْبَةُ. حدثنا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عنْ الزّهْرِيّ عنْ أبي ادْرِيسَ الخَولاَنِيّ، عنْ عُبَادَة بنِ الصّامِتِ. قالَ كُنّا عِنْدَ النبيّ صلى الله عليه وسلم في مجلس فقَالَ:"تُبَايِعُونِي عَلَى أنْ لاَ تُشْرِكُوا بالله شيئًا ولاَ تَسْرِقُوا وَلا تَزْنُوا قَرَأَ عَلَيْهِمُ الاَيةَ فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى الله. ومَنْ أصَابَ مِن ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ عَلَيْهِ فَهُوَ كَفّارَةٌ لَهُ. ومَنْ أَصَابَ مِنْ"
ـــــــ
باب مَا جَاءَ أنّ الحُدّودَ كفّارَةٌ لاِءَهْلِه
قوله:"فقال تبايعوني"وفي رواية الشيخين قال ـ وحوله عصابة من أصحابه ـ بايعوني. والمبايعة هنا عبارة عن المعاهدة، سميت بذلك تشبيهًا بالمعارضة المالية كما في قوله تعالى {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ} "قرأ عليهم الاَية"وفي رواية للبخاري: وقرأ الاَية كلها. قال الحافظ هي قوله تعالى {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا} إلى آخرها، وهذه الاَية في سورة الممتحنة"فمن وفى منكم"أي ثبت على العهد ووفى بالتخفيف وفي الراء بالتشديد وهما بمعنى { فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} أطلق على سبيل التفخيم لأنه لما أن ذكر المبايعة المقتضية لوجود العوضين أثبت ذكر الأجر في موضع أحدهما وأفصح في رواية للشيخين بتعيين العوض فقال بالجنة. وعبر هنا بلفظ على للمبالغة في تحقق وقوعه كالواجبات ويتعين حمله على غير ظاهره للأدلة القائمة على أنه لا يجب على الله شيء"فهو"أي العقاب"كفارة له"قال النووي: عموم هذا الحديث مخصوص بقوله تعالى {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} فالمرتد إذا قتل على ارتداده لا يكون القتل له كفارة انتهى.