فهرس الكتاب

الصفحة 7191 من 7409

مناقب أبي عُبَيْدَةَ عَامِرِ بنِ الْجَرّاحِ رضي الله عنه

3843 ـ حَدّثَنَا مَحْمُودُ بنُ غَيْلاَنَ حدثنا وَكيعٌ حدثنا سُفْيَانُ، عَن أبي إسْحَاقَ، عَن صِلَةَ بنِ زُفَرَ عَن

حُذَيْفَةَ بنِ اليَمَانِ قالَ:"جَاء العَاقِبُ والسّيّدُ إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقالاَ ابْعَثْ مَعَنَا أمِينَكَ، قالَ:"فإِنّي سَأبْعثُ مَعَكُمْ أمِينًا حَقّ أمِينٍ"، فأَشْرَفَ لَهَا النّاسُ فَبعثَ"

ـــــــ

مناقب أبي عُبَيْدَةَ عَامِرِ

ابن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحرث بن فهر يجتمع مع النبي صلى الله عليه وسلم في فهر بن مالك أسلم مع عثمان بن مظعون وهو أحد العشرة مات وهو أمير على الشام من قبل عمر بالطاعون سنة ثمان عشرة باتفاق

قوله:"عن أبي إسحاق"هو السبيعي"عن صلة بن زفر"العبسي الكوفي قوله:"جاء العاقب والسيد"وفي رواية البخاري: جاء العاقب والسيد صاحبًا نجران إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدان أن يلاعناه. قال فقال أحدهما لصاحبه: لا تفعل فوالله لئن كان نبيًا فلاعناه لا نفلح نحن ولا عقبنا من بعدنا، قالها إنا نعطيك ما سألتنا وابعث معنا رجلًا أمينًا. قال الحافظ أما السيد فكان اسمه الأيهم بتحتانية ساكنة. ويقال شرحبيل وكان صاحب رحالهم ومجتمعهم ورئيسهم في ذلك، وأما العاقب فاسمه عبد المسيح وكان صاحب مشورتهم وكان معهم أيضًا أبو الحرث بن علقمة، وكان أسقفهم وحبرهم وصاحب مدراسهم. قال ابن سعد دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام وتلا عليهم القرآن فامتنعوا، فقال إن أنكرتم ما أقول فهلم أباهلكم فانصرفوا على ذلك"ابعث معنا أمينك"أي ارسل معنا أمينك والأمين الثقة المرضي"أمينًا حق أمين"أي أمينًا مستحقًا لأن يقال له أمين"فأشرف لها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت