فهرس الكتاب

الصفحة 2333 من 7409

2 ـ باب ما جَاءَ في العُمْرَةِ مِنَ الجِعْرانَة

939 ـ حدثنا محمدُ بنُ بَشّار أخبرنا يَحْيى بنُ سَعِيدٍ عن ابنِ جُرَيْجٍ عَن مُزَاحِمِ بنِ أبي مُزَاحِمٍ عن عَبْدِ العَزِيزِ بنِ عبدِ الله عن مُحَرّشٍ الكَعْبيّ"أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم خَرَجَ مِنَ الجِعْرَانَةِ لَيْلًا مُعْتَمِرًا فَدَخَلَ مَكّةَ لَيْلًا فَقضَى عُمْرَتَهُ ثمّ خَرَجَ مِنْ لَيْلَتِهِ فأَصْبَحَ بالجِعْرَانَةِ كبَائِتٍ، فلَما زَالتِ الشّمْسُ مِنَ الغَدِ خَرَجَ في بَطْنِ سَرِفَ حتّى جاءَ مَعَ الطّريِق، طَريِق جَمْعٍ بِبَطْنِ سَرِفَ فَمِنْ أجْلِ ذلكَ خَفِيَتْ عُمْرَتُهُ على النّاسِ".

قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسن غريبٌ، ولا نَعْرِفُ لِمُحَرّشٍ الكَعْبيّ عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم غَيْرَ هذا الحديثِ.

ـــــــ

باب ما جاء في العمرة من الجعرانة

فيها لغتان إحداهما كسر الجيم وسكون العين المهملة وفتح الراء المخففة، والثانية كسر العين وتشديد الراء، وإلى التخفيف ذهب الأصمعي وصوبه الخطابي وهي ما بين الطائف ومكة وهي إلى مكة أقرب قاله العيني .

قوله:"عن مزاحم بن أبي مزاحم"المكي مولى عمر بن عبد العزيز روى عنه وعن عبد العزيز بن عبد الله وغيرهما"عن محرش"بضم الميم وفتح الحاء المهملة وكسر الراء المشددة وشين معجمة على المشهور وقيل بكسر الميم وخاء معجمة ساكنة وفتح الراء قاله السيوطي. قال الحافظ: صحابي له حديث في عمرة الجعرانة.

قوله:"فأصبح بالجعرانة كبائت"إسم فاعل من بات يبيت يعني أصبح صلى الله عليه وسلم بالجعرانة كأنه بات فيها ولم يخرج عنها ولم يذهب منها إلى مكة"في بطن سرف"بكسر الراء موضع على نحو ثلاثة أميال من مكة.

قوله:"هذا حديث حسن غريب الخ"قال في تهذيب التهذيب في ترجمة مزاحم بن أبي مزاحم: أخرج الشافعي عن ابن عينية عن إسماعيل بن أمية عنه حديث محرش الكعبي في العمرة من الجعرانة، وأخرجه النسائي من طريق ابن عيينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت