22ـ باب ما جاء أي الأَعْمَال أَفْضَل
1709 ـ حدثنا أبو كُرَيْبٍ حدثنا عَبْدَةُ بن سليمان عن محمدِ بنِ عَمْرٍو حدثنا أبو سَلَمَةَ عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عنهُ قال:"سُئِلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: أيّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ وأي الأعمال خير؟ قالَ: إيمانٌ بالله ورَسُولِهِ ، قيلَ: ثُمّ أيّ شَيْءٍ؟ قَالَ: الجهَادُ سنَامُ العَمَلِ ، قيلَ: ثُمّ أيّ شَيْء يَا رَسُولَ الله؟ قالَ: ثمّ حَجّ مَبْرُورٌ".
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ قد روِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عن أبي هُرَيْرَةَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم.
ـــــــ
"باب ما جاء أي الأَعْمَال أَفْضَل"
"حدثنا عبدة"هو ابن سليمان الكلابي أبو محمد الكوفي"عن محمد بن عمرو"ابن علقمة بن وقاص الليثي المدني.
قوله:"إيمان"التنكير للتفخيم"قيل: ثم أي شيء؟ قال: الجهاد سنام العمل"وفي رواية البخاري: قيل ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، وهو ظاهر. وأما رواية الترمذي هذه، فالظاهر أن الجواب فيها محذوف وأقيم دليله مقامه، والتقدير: قيل ثم أي شيء؟ قال الجهاد في سبيل الله فإنه سنام العمل. هذا ما عندي والله أعلم. وسنام كل شيء أعلاه"ثم حج مبرور"قال في النهاية: الحج المبرور هو الذي لا يخالطه شيء من المآثم، وقيل هو: المقبول المقابل بالبر وهو الثواب، يقال بر حجه وبر حجه وبر الله حجه وأبره برًا بالكسر وأبرارًا انتهى.
قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه الشيخان والنسائي