180ـ باب ما جاء في تركِ الجهرِ ببسم الله الرحمن الرحيم
244ـ حدثنا أحمدُ بنُ مَنِيعٍ حَدّثَنَا إسْمَاعِيل بنُ إِبْرَاهِيمَ حَدثنا سَعيدُ الْجُرَيْرِيّ عن قيسِ بن عَبَايَةَ عن ابنِ عَبْدِ الله بنِ مُغَفّلٍ قال:"سَمِعَنِي أبي وأنَا فِي الصلاةِ أقولُ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فقالَ لي: أيْ بُنَيّ مُحْدَثٌ إيّاكَ"
ـــــــ
"باب ما جاء في تركِ الجهرِ ببسم الله الرحمن الرحيم"
إعلم أن في قراءة البسملة في الصلاة ثلاثة أقوال أحدها أنها واجبة الفاتحة كمذهب الشافعي وإحدى الروايتين عن أحمد وطائفة من أهل الحديث بناء على أنها من الفاتحة والثاني أنها مكروهة سرًا وجهرًا وهو المشهور عن مالك والثالث أنها جائزة بل مستحبة وهو مذهب أبي حنيفة والمشهور عن أحمد وأكثر أهل الحديث ثم مع قراءتها هل يسن الجهر بها أو لا ، فيه ثلاثة أقوال: أحدها يسن الجهر وبه قال الشافعي ومن وافقه والثاني لا يسن الجهر وبه قال أبو حنيفة وجمهور أهل الحديث والرأي وفقهاء الأمصار وجماعة من أصحاب الشافعي وقيل مخير بينهما وهو قول إسحاق بن راهويه وابن حزم كذا في نصب الرواية قلت: قد ثبت قراءة البسملة في الصلاة بأحاديث صحيحة وهي حجة على الإمام مالك والإسرار بها عندي أحب من الجهر بها والله تعالى أعلم.
فائدة: قال الذهبي في تذكرة الحفاظ في ترجمة سفيان الثوري ما لفظه: اللالكائي في السنة نا المخلص نا أبو الفضل شعيب بن محمد نا علي بن حرب بن بسام سمعت شعيب بن جرير يقول قلت لسفيان الثوري حدث بحديث السنة ينفعني الله به فإذا وقفت بين يديه قلت