فهرس الكتاب

الصفحة 789 من 7409

والحَدَثَ ، قال: ولم أرَ أحدًا من أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم كانَ أبْغَضَ إليهِ الحدثُ في الإسلاَم ، يَعْنِي مِنْهُ ، و قال: وقَدْ صلَيتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعَ أبي بكرِ وعُمرَ و مع عُثْمانَ فَلَم أسمعْ أحدًا منهم يقولُها ، فلاَ تَقلهَا ، إذَا أنتَ صَلّيتَ فَقُلْ {الحمدُ لله ربّ العالمِينَ} .

قال أبو عيسى: حديثُ عَبْدِ الله بنِ مُغَفّلٍ حديثٌ حسَنٌ، والعملُ عَلَيْه

ـــــــ

يا رب حدثني بهذا سفيان فأنجو أنا وتؤخذ قال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم القرآن كلام الله غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود من قال غير هذا فهو كافر والإيمان قول وعمل ونية يزيد وينقص إلى أن قال يا شعيب لا ينفعك ما كتبت حتى ترى المسح على الخفين وحتى ترى أن إخفاء بسم الله الرحمن الرحيم أفضل من الجهر به إلى أن قال إذا وقفت بين يدي الله فسألك عن هذا فقل يا رب حدثني بهذا سفيان الثوري ثم خل بيني وبين الله عز وجل. قال الذهبي هذا ثابت عن سفيان وشيخ المخلص ثقة انتهى.

قوله:"حدثنا اسمعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي البصري"بن علية وهي أمه قال أحمد إليه المنتهى في التثبت قال ابن معين كان ثقة مأمونًا"حدثنا سعيد الجريري"بضم الجيم مصغرًا هو سعيد بن إياس أبو مسعود البصري ثقة اختلط قبل موته"عن قيس بن عباية"بفتح العين المهملة وتخفيف الموحدة ثم تحتانية ثقة من أوساط التابعين كنيته أبو نعامة قال ابن عبد البر هو ثقة عند جيمعهم"عن ابن عبد الله بن مغفل"اسمه يزيد كذا في التقريب.

قوله:"وأنا في الصلاة"جملة حالية"أي بنى محدث"أي قوله بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة محدث"إياك والحدث"تحذير أي حذر نفسك من الحدث واتق منه قال أي ابن عبد الله بن مغفل"يعني منه"أي من أبيه عبد الله بن مغفل وهذا قول بعض الرواة"وقال"أي عبد الله بن مغفل"وقد صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدًا منهم يقولها"أي البسملة ولم يذكر عليًا رضي الله عنه لأن عليًا رضي الله عنه عاش في خلافته بالكوفة وما أقام بالمدينة إلا يسيرًا فلعل عبد الله بن مغفل لم يدركه ولم يضبط صلاته كذا في إنجاح الحاجة"فلا تقلها"ظاهره أنه نهاه عن البسملة رسًا يعني لا يقول سرًا ولا جهرًا لكنه يحمل على الجهر إذ السماع عادة يتعلق بالجهر وإليه أشار المصنف في الترجمة قاله أبو الطيب السندي.

قوله:"حديث عبد الله بن مغفل حديث حسن"وأخرجه النسائي وابن ماجه قال النووي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت