فهرس الكتاب

الصفحة 4518 من 7409

3 ـ باب ما جَاءَ في الشّقَاءِ وَالسّعَادَة

2218ـ حدثنا بُنْدَارٌ، أخبرنا عَبْدُ الرحمنِ بنُ مَهْدِيّ، أخبرنا شُعْبَةُ عن عَاصِمِ بن عُبَيْدِ الله قال سَمِعْتُ سَالِمَ بنَ عَبْدِ الله يُحَدّثُ عن أَبيهِ قالَ:"قالَ عُمَرُ يا رسولَ الله أَرَأَيْتَ مَا نَعْمَلُ فيهِ أمْرٌ مُبْتَدَعٌ أَوْ مُبْتَدَأٌ أَوْ فِيمَا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ؟ فقالَ: فيما قَدْ فُرِغَ مِنْهُ يا ابْنَ الْخَطّابِ وَكُلّ مُيَسّرٌ. أَما مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السّعَادَةِ فَإِنّهُ يَعْمَلُ لِلسّعَادَةِ، وَأَمّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشّقَاءِ فَإِنّهُ يَعْمَلُ لِلشّقَاءِ".

وفي البابِ عن عَلِيَ وَحُذَيْفَةَ بنِ أَسِيدٍ وَأَنَسٍ وَعِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ.

ـــــــ

"باب ما جاء في الشقاء والسعادة"

قوله:"أمر مبتدع أو مبتدأ"لفظه أو للشك من الراوي، والمعنى أن ما نعمل هل هو أمر مستأنف لم يسبق به قدر ولا علم من الله تعالى وإنما يعلمه بعد وقوعه"أو فيما قد فرغ منه"بصيغة المجهول"قال"أي رسول الله صلى الله عليه وسلم"فيما قد فرغ منه"أي قد فرغ الله تعالى عن قضائه وقدره"وكل ميسر"أي كل موفق ومهيأ لما خلق له، يعني لأمر قدر ذلك الأمر له من الخير والشر"أما من كان"أي في علم الله أو كتابه أو آخر أمره وخاتمة عمله"من أهل السعادة"أي الإيمان في الدنيا والجنة في العقبى"فإنه يعمل للسعادة"وفي حديث علي: أما من كان من أهل السعادة فسييسر لعمل السعادة"وأما من كان من أهل الشقاء"وهو ضد السعادة"فإنه يعمل للشقاء"وفي حديث علي فسييسر لعمل الشقاوة.

قوله:"وفي الباب عن علي وحذيفة بن أسيد وأنس وعمران بن حصين". أما حديث علي فأخرجه الترمذي في هذا الباب وأما حديث حذيفة بن أسيد بفتح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت