2227ـ حَدّثنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ، حدثنا الّليْثُ عن أَبِي قَبِيلٍ عن شُفَيّ بنِ مَاتعٍ عن عَبْدِ الله بنِ عَمْرٍو قَالَ:"خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وفي يَدِهِ كِتَابَانِ، فَقَالَ: أَتَدْرُونَ ما هَذَانِ الكِتَابَانِ؟ فَقُلْنَا: لا يا رسولَ الله إِلاّ أَنْ تُخْبِرَنَا، فقال لِلّذِي في يَدِهِ الْيُمْنَى:"
ـــــــ
قوله:"عن أبي قبيل"اسمه حيي بضم الحاء مهملة وبيائين مصغرًا قال في التقريب: حيي بن هانئ بن ناضر، بنون ومعجمة أبو قبيل، بفتح القاف وكسر الموحدة بعدها تحتانية ساكنة المعافري البصري صدوق يهم من الثالثة"عن شفي بن ماتع"قال في التقريب: شفي بضم الشين المعجمة وبالفاء مصغرًا، ابن ماتع بمثناة الأصبحي، ثقة من الثالثة. أرسل حديثًا فذكره بعضهم في الصحابة خطأ، مات في خلافة هشام، قاله خليفة.
قوله:"وفي يده"بالإفراد والمراد به الجنس وفي المشكاة: يديه بالتثنية والواو للحال"أتدرون ما هذان الكتابان"الظاهر من الإشارة أنهما حسيان وقيل تمثيل واستحضار للمعنى الدقيق الخفي في مشاهدة السامع حتى كأنه ينظر إليه رأى العين، فالنبي صلى الله عليه وسلم كما كوشف له بحقيقة هذا الأمر وأطلعه الله عليه اطلاعًا لم يبق معه خفاء صور الشيء الحاصل في قلبه بصورة الشيء الحاصل في يده وأشار إليه إشارة إلى المحسوس"فقلنا لا"أي لا ندري"يا رسول الله"