فهرس الكتاب

الصفحة 513 من 7409

112 ـ بابُ مَا جاءَ فِي الْبَوْلِ يُصِيبُ الأَرْض

147 ـ حَدّثَنَا ابن أَبِي عُمَرَ وَ سِعيدُ بن عَبْدِ الرّحمَنِ المَخْرومِيّ قَالاَ: حَدّثَنَا سفْيَانُ بن عُيَيْنَةَ عَنِ الزّهْرِيّ عَنْ سعِيدِ بن المُسَيّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرةَ قَالَ:"دَخَلَ أَعْرَابِيّ الْمَسْجِدَ، وَالنّبيّ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ،"

ـــــــ

"باب ما جاء في البول يصيب الأرض"

قوله:"دخل أعرابي"بفتح الهمزة منسوب إلى الأعراب وهم سكان البوادي ووقعت النسبة إلى الجمع دون الواحد. فقيل أعرابي لأنه جرى مجرى القبيلة كأنها واحد لأنه لو نسب إلى الواحد وهو عرب لقيل عربي فيشتبه المعنى. لأن العربي كل من هو من ولد إسمعيل عليه السلام سواء كان ساكنًا في البادية أو بالقرى وهذا غير المعنى الأول قاله الشيخ تقي الدين. وقد جاء في تسمية هذا الأعرابي وتعيينه روايات مختلفة ولم أر في هذا رواية صحيحة خالية عن الكلام. قال القاضي أبو بكر بن العربي في العارضة رواه الدارقطني فقال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم شيخ كبير فقال يا محمد متى الساعة فقال له ما أعددت لها فقال لا والذي يعثك بالحق ما أعددت لها من كثير صلاة ولا صيام إلا أني أحب الله ورسوله قال فأنت مع من أحببت. قال فذهب الشيخ فأخذ يبول في المسجد فمر عليه الناس فأقاموه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوه عسى أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت