فهرس الكتاب

الصفحة 4806 من 7409

10 ـ باب ما جَاءَ في رُؤْيَا النّبيّ صلى الله عليه وسلم المِيزَانِ وَالدّلْو

2389ـ حَدّثنا محمّدُ بنُ بَشّارٍ، حدثنا الأَنْصَارِيّ، حدثنا أَشْعَثُ عن الْحَسَنِ عن أبي بَكْرَةَ، أَنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال ذَاتَ يَوْمٍ:"مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا؟ فقال رَجُلٌ: أَنَا رَأَيْتُ مِيزَانًا نَزَلَ مِنَ السّماءِ فَوُزِنْتَ أَنْتَ وَأَبُو بَكُرٍ فَرَجَحْتَ أَنْتَ بأَبي بكرٍ، وَوُزِنَ أبو بكرٍ وعُمَرُ فَرَجَحَ أبو بكرٍ، وَوُزِنَ عُمَرُ وعُثْمانُ فَرَجَحَ عُمَرُ، ثُمّ رُفِعَ المِيزَانُ، فَرَأَيْنَا الْكَرَاهِيَةَ في وَجْهِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم".

ـــــــ

"باب ما جَاءَ في رُؤْيَا النّبيّ صلى الله عليه وسلم المِيزَانِ وَالدّلْو"

قوله:"كأن ميزانًا"كأن بتشديد النون من الحروف المشبهة بالفعل"فوزنت"بصيغة المجهول المخاطب"أنت"ضمير فصل وتأكيد لتصحيح العطف"فرجحت"بفتح الجيم وسكون الحاء أي ثقلت وغلبت"ثم رفع الميزان"فيه إيماء إلى وجه ما اختلف في تفضيل علي وعثمان قاله القاري"فرأينا الكراهية في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم"وذاك لما علم صلى الله عليه وسلم من أن تأويل رفع الميزان انحطاط رتبة الأمور، وظهور الفتن بعد خلافة عمر، ومعنى رجحان كل من الاَخر أن الراجح أفضل من المرجوح. وقال المنذري: قيل يحتمل أن يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت