3901 ـ حَدّثَنَا سُفْيَانُ بنُ وَكِيعٍ حدثنا مُحمّدُ بنُ بَكْرٍ عَن ابنِ جُرَيْجٍ عَن زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ عَن أَبِيهِ عَن عُمَرَ"أَنّهُ فَرَضَ لأُسَامَةَ بن زيد في ثَلاَثَةِ آلافٍ وَخَمْسِمائَةٍ وَفَرَضَ لِعَبْدِ اللّهِ بنِ عُمَرَ في ثَلاَثَةِ آلافٍ فَقَالَ عَبْدُ اللّهِ بنِ عُمَرَ لأَبِيهِ لِمَ فَضّلْتَ أُسَامَةَ عَلَيّ فَوَاللّهِ مَا سَبَقَنِي إلى مَشْهَدٍ. قالَ لأِنّ زَيْدًا كَانَ أَحَبّ إِلى رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَبِيكَ وَكانَ أُسَامَةُ أحَبّ إلى رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْكَ"
ـــــــ
هو مولى النبي صلى الله عليه وسلم وهو من بني كلب أسر في الجاهلية فاشتراه حكيم بن حزام لعمته خديجة فاستوهبه النبي صلى الله عليه وسلم منها ذكر قصته محمد بن إسحاق في السيرة وأن أباه وعمه أتيا مكة فوجداه فطلبا يفدياه فخيره النبي صلى الله عليه وسلم بين أن يدفعه إليهما أو يثبت عنده؟ فاختار أن يبقى عنده واستشهد في غزوة مؤتة
قوله:"حدثنا محمد بن بكر"هو البرساني البصري"عن زيد بن أسلم"العدوي"عن عمر"بن الخطاب رضي الله عنه"أنه فرض"أي قدر في إمارته وظيفة"لأسامة"أي ابن زيد بن حارثة"في ثلاثة آلاف وخمسمائة"أي من أموال بيت المال رزقًا له"في ثلاثة آلاف"أي بنقص خمسمائة من وظيفة أسامة"لم فضلت أسامة علي"أي في الوظيفة المشعرة بزيادة الفضيلة"ما سبقني إلى مشهد"أراد بالمشهد مشهد القتال ومعركة الكفار"لأن زيدًا"أي والد أسامة"من أبيك"فيه دليل على أنه لا يلزم من كون أحد أحب