فهرس الكتاب

الصفحة 7254 من 7409

فَاقْرَؤُوهُ". قالَ عَبْدُ اللّهِ فَقُلْتُ لإِسْحَاقَ بنِ عِيسَى يَقُولُونَ هَذَا عَن أبِي وَائِلٍ قالَ لاَ عَنْ زَاذَانَ إِنْ شَاءَ اللّهُ". هَذا حديثٌ حَسَنٌ وَهُوَ حَدِيثُ شَرِيكٍ.

ـــــــ

حذيفة لأنه كان صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنذرهم من الفتن الدنيوية، وعبد الله بن مسعود لأنه كان منذرهم من الأمور الأخروية. وقال القاري الأظهر أنه استدراك من مفهوم ما قبله والمعنى: ما استخلف عليكم أحدًا ولكن الخ. ثم وجه اختصاصهما بهذا المقام أنهما شاهدان على خلافة الصديق على ما تقدم، ففيه إشارة إلى الخلافة دون العبادة لئلا يترتب على الثاني شيء من المعصية الموجبة للتعذيب بخلاف الأول فإنه يبقى للاجتهاد مجال انتهى كلام القاري. قلت أشار القاري بقوله"على ما تقدم"إلى ما ذكرنا في شرح حديث ابن مسعود في مناقبه. قوله:"قال عبد الله"أي ابن عبد الرحمن الدارمي المذكور"يقولون هذا عن أبي وائل"أي يقولون هذا الحديث مروي عن أبي وائل عن حذيفة"قال"أي إسحاق بن عيسى"لا"أي ليس الأمر كما يقولون"عن زاذان"أي بل هو مروي عن زاذان عن حذيفة، وأبو وائل هذا هو شقيق بن سلمة الأسدي الكوفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت