فهرس الكتاب

الصفحة 966 من 7409

224ـ باب ما جاء في وصْفِ الصّلاة

301ـ حدثنا عليّ بنُ حُجْرٍ ، أخبرنا إسْمَاعِيلُ بن جعفَرٍ عن يحيى بنِ عليّ بنِ يحيى بنِ خَلاّدِ بنِ رافعٍ الزّرَقِيّ عن جَدّهِ عن رِفَاعَةَ بنِ رافعٍ"أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بَيْنَمَا هو جالسٌ في المسجِدِ يومًا ، قال رفاعةُ: ونحنُ معه. إذْ جاءَهُ رجلٌ كَالْبَدَوِيّ ، فصلى ، فَأَخَفّ"

ـــــــ

"باب ما جاء في وصْفِ الصّلاة"

قوله:"حدثنا اسماعيل بن جعفر"بن أبي كثير الأنصاري الزرقي أبو إسحاق القاري ثقة ثبت توفي سنة ثمانين ومائة"عن يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقي"بضم الزاء وفتح الراء وبعدها قاف المدني مقبول من السادسة قاله في التقريب"عن جده"وفي رواية النسائي عن أبيه عن جده وأبو علي بن يحيى بن خلاد ثقة وجده يحيى بن خلاد بن رافع له رواية وذكره بن حبان في ثقات التابعين"عن رفاعة بن رافع"بن مالك بن العجلان أبي معاذ الأنصاري صحابي بدري جليل.

قوله:"بينما هو جالس في المسجد"أي في ناحيته كما في حديث أبي هريرة عند الشيخين إذا جاءه رجل كالبدوي هذا الرجل هو خلاد بن رافع جد علي بن يحيى راوي الخبر بينه ابن أبي شيبة عن عباد بن العوام عن محمد بن عمرو عن علي بن يحيى عن رفاعة أن خلادًا دخل المسجد ، قاله الحافظ. وقال وأما ما وقع عند الترمذي: إذ جاء رجل كالبدوي فصلى فأخف صلاته فهذا لا يمنع تفسيره بخلاد لأن رفاعة شبهه بالبدوي لكونه أخف الصلاة أو لغير ذلك انتهى"فصلى"زاد النسائي من رواية داود بن قيس ركعتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت