فهرس الكتاب

الصفحة 967 من 7409

صلاتَه ، ثم انصرَف فَسَلم عَلَى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: وعَلَيْكَ ، فَارْجِعْ فَصَلّى فإِنّكَ لم تُصَلّ فَرَجَعَ فصلّى ، ثم جاء فسلمَ عليه ، فقال: وعليك ، فارجعْ فصلّ فإنك لم تُصَلّ مرتينِ أو ثلاثًا ، كُلّ ذلك يأْتِي النبيّ صلى الله عليه وسلم فَيُسَلّمُ على النبيّ صلى الله عليه وسلم ، فيقولُ النبيّ صلى الله عليه وسلم:

ـــــــ

قال الحافظ: وفيه إشعار بأنه صلى نفلا والأقرب أنها تحية المسجد"فأخف صلاته"وفي رواية ابن أبي شيبة فصلى صلاة خفيفة لم يتم ركوعها ولا سجودها"ثم انصرف"أي من صلاته"فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم"قال القاري في المرقاة: قدم حق الله على حق رسوله كما هو أدب الزيارة لأمره عليه السلام بذلك لمن سلم عليه قبل صلاة التحية فقال له أرجع فصل ثم ائت فسلم علي فقال النبي صلى الله عليه وسلم وعليك وفي رواية مسلم من حديث أبي هريرة: فقال وعليك السلام"فارجع فصل فإنك لم تصل"قال عياض: فيه أن أفعال الجاهل في العبادة على غير علم لا تجزئ ، وهو مبني على أن المراد بالنفي نفي الإجزاء وهو الظاهر ، ومن حمله على نفي الكمال تمسك بأنه بأنه صلى الله عليه وسلم لم يأمره بعد التعليم بالإعادة ، فدل على إجزائها وإلالزم تأخير البيان ، كذا قاله بعض المالكية وفيه نظر ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أمره في المرة الأخيرة بالإعادة فسأله التعليم فعلمه ، فكأنه قال له: أعد صلاتك على هذه الكيفية ، أشار إلى ذلك بن المنير كذا في الفتح"مرتين أو ثلاثًا"وفي رواية للبخاري ثلاثًا بغير الشك"كل ذلك يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيسلم"فيه استحباب تكرار السلام ورده وإن لم يخرج من الموضع إذا وقعت صورة انفصال"فعاف الناس"أي كرهوا"وكبر عليهم"بضم الباء وفاعله قوله:"أن يكون من أخف صلاته لم يصل"أي عظم ذلك عليهم وخافوا منه"فقال الرجل في آخر ذلك فأرني"صيغة أمر من الإراءة"وعلمني"قال ابن الملك في شرح المشارك: فإن قيل: لم سكت النبي صلى الله عليه وسلم عن تعليمه أولًا حتى افتقر إلى المراجعة كرة بعد أخرى؟ قلنا ، لأن الرجل لما لم يستكشف الحال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت